https://paykwikofis.comhttps://www.marstoys.com.tr

المرجع المدرسي يدعو الحوزات العلمية لأن تكون لها فروع في كل بيت

26/11/2018 نشر في: الاخبار الثقافية

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، الحوزات العلمية أن تكون لها فروع في كل بيت ومن بيوت المؤمنين في كل مكان، للمساعدة على حل المشاكل والازمات المتنوعة التي تواجهنا كل يوم.

في الحفل البهيج الذي أقيم في جامع الامام موسى الكاظم، عليه السلام، بمدينة كربلاء المقدسة، بمناسبة مولد سيد الكائنات وخاتم الانبياء محمد، صلى الله عليه وآله، وصف سماحة المرجع المدرسي بيوت العلماء ومراجع الدين، وايضاً الحوزات العلمية بانهما “مصداقين للمشكاة التي ورد ذكرها في الآية القرآنية: {الله نور السموات والارض…..} ، أكد سماحته أن حل مشاكل الناس في الوقت الحاضر لن يتحقق إلا بعودتهم الى هذه المشكاة والمصابيح.

وفي جانب من حديثه تطرق سماحته الى ميادين المواجهة والتحدي التي خاضها علماء الدين في مراحل تاريخية عدّة، ضحوا خلالها بأموالهم وانفسهم وتعرضوا للاعتقال والنفي وشتى صنوف الأذى والتعذيب وحتى القتل، ولم ينسحبوا من الساحة “لانهم كانوا يدافعون عن العقيدة والقيم السماوية، ولذا فان الحوزات العلمية التي كانت منتشرة في البلاد الاسلامية في اقصى ايران، مروراً بالعراق والخليج، وحتى جبل عامل، كانت مرابض للاسود التي دافعت بقوة عن الدين والعقيدة والكرامة الانسانية”.

وفي الحديث الذي وجهه سماحته لجمع غفير من طلبة الحوزات العلمية وعلماء الدين في هذا الحفل البهيج، أوصى سماحته الى الالتفات لقواعد ثلاث تضمن الحوزات نجاحها:

الاولى: الاعتماد على ما سطرته أقلام السلف الصالح من كتب ومؤلفات أجهدوا انفسهم لكتابتها في الفقه والاصول والتفسير وغيرها.

الثانية: التواصل المستمر مع القرآن الكريم وروايات أهل البيت، عليهم السلام، حتى تكون لدى طالب الحوزة ثقافة قرآنية ودينية متكاملة، تساعده على فهم المواد العلمية والتقدم في مسيرة طلب العلوم الدينية، وهذا ما كان سائداً –يقول المرجع المدرسي- في الازمان السالفة، حيث كان طالب الحوزة يأتي من بيئة مشبعة بالقرآن الكريم و احاديث اهل البيت، ولم تكن الاذهان مشغولة بما يشوبها اليوم من اهتمامات مثل؛ الانترنت والقنوات الفضائية.

الثالثة: معرفة الواقع، وهو من اكثر الامور حساسية وأهمية لطالب العلم وللحوزة العلمية على حد سواء، والحاجة الى معرفة الواقع تزداد يوماً بعد آخر، عندما نكون امام مشكلة قلّة العلماء والخطباء وارتفاع اعداد النفوس في البلاد الاسلامية، الامر الذي يستدعي الحوزات العلمية ان تبادر الى فتح قنوات لها داخل البيوت وبين العوائل، و”ليبدأ كل واحد من عائلته وأفراد اسرته ومساعدتهم على التفقه بالدين وتعريف الناس بالاضرار البالغة للابتعاد عن الاحكام الدينية منها مثلاً؛ أكل مال الحرام، على نفسية الطفل وطريقة تفكيرة في المستقبل.