بيان المرجعية حول حادثة استشهاد الشيخ حسن شحاته في مصر

24/06/2013 نشر في: البيانات

بسم الله الرحمن الرحيم

انا لله و انا اليه راجعون

 الحمد لله وصلى الله على محمد و آله الطاهرين.

لقد صدمتنا الفاجعة التي المّت بالشعب المصري من خلال ثلة من انصار الفكر السلفي المتشدد الذين اعتدوا على شرف مصر و أمنها و سمعتها وتاريخها المنير..

لقد كانت الفاجعة المتمثلة بقتل العلامة الكبير الشيخ حسن شحاته و بعض الشبيبة المؤمن معه و بتلك الصورة الفجيعة و من دون اي سبب إلّا أنهم كانوا يحيون ليلة 15 شعبان المباركة. لقد جروهم في الشوارع و لمدة ساعتين حتى أستشهدوا, حقاً أن ذلك أصاب الشعب المصري بالصميم..

أولاً: لأن هذا النوع من السلوك المشين لم يكن من سلوك هذا الشعب طوال تاريخه حتى دخلت فيهم من خلال الفكر السلفي المدعوم بالصهيونية العالمية و بأموال البترودولار و بفتاوى كهنة السلاطين و هكذا فإنّ ذلك سابقة خطيرة.

ولو لم يقف الشعب كله ضدها فإن أبواب الجحيم سوف تفتح عليهم ولا سمح الله.

ثانياً: إننا صدمنا كيف أنّ الانفلات الأمني بلغ بهذا البلد حداً لا تستطيع أن تقوم الأجهزة الأمنية بحماية المواطنين و بهذا المستوى المعيب حتى يستمر تعذيب العلماء و المؤمنين ولمدة ساعتين دون أن تحرّك الشرطة ساكنا، إن مثل هذه الحوادث الخطيرة لها تداعيات أليمة لو لم يقم أهل البصائر بإحتواءها بما يلي:

ألف: بملاحقة المجرمين قضائياً و على وجه السرعة.

باء: بملاحقة مشيخة الفتنة و مواجهة فوضى الفتاوى.

جيم: بإعلان الحداد على أرواح الشهداء و اعتبارهم شهداء الفتنة الطائفية و إكرامهم بكل وسيلة ممكنة والله المستعان.

 محمد تقي المدرسي

14شعبان المعظم

1434 هـ