عرفة يوم الموقف الحقيقي من قضايا الأمة ضد الإهاب التكفيري والصهيوني

03/10/2014 نشر في: البيانات

 أصدر مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله بياناً باقتراب الموقف العظيم في عرفات وفي ما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
في يوم عرفة، يوم الدعاء والعبادة والانابة والتبتل الى الله تعالى، يتجه المؤمنون في كل بقاع العالم، بقلوب والهة، الى الباري عز وجل سائلين اياه المغفرة والرضوان وتفريج الهموم والكربات عن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات.
وبعد يوم عرفة يحتفل المسلمون بعيد الأضحى الأغر ويتضرعون الى الله عز وجل بصلاة العيد داعين اياه أن ينصر الاسلام والمسلمين، ويخذل الكفار والمنافقين.
ولكن في مثل هذه الايام المباركة واستناداً الى قول الله عز وجل: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وقوله سبحانه: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) والى الحديث الشريف: (من أصبح لا يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم، ومن سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم) و(المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد، إن اشتكى شيئاً منه، وجد ألم ذلك في سائر جسده) لا يستطيع الذين يعيشون في مناطق آمنة من العالم وفي ظروف هادئة وبأقل قدر من المشاكل إلا أن يتضامنوا – قلباً ولساناً وعملاً – مع المسلمين والمؤمنين الذين يرزحون تحت وطأة الإرهاب التكفيري والصهيوني في العراق وافغانستان وباكستان وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة.
فالمؤمن لا يهدأ له جفن ما لم يقم بواجبه الديني والانساني تجاه المضطهَدين والمقهورين تحت نير الحكومات الجائرة أو الجماعات الارهابية هنا وهناك.
علينا جميعاً أن نمد يد المساعدة المادية في مجال الإعداد والإستعداد لدفع الظلم والتصدي للمعتدين في كل مكان.
علينا أن لا نتوقف عن فضح الجماعات الارهابية ومن يقف وراءَهم ويموّلهم ويساندهم، وننتصر للمظلوم في كل ما يُتاح لنا من وسائل الاعلام.
علينا أن ننشر الوعي الرسالي في الأمة عن طريق القنوات الفضائية وشبكة الانترنت و طبع الكتب والمجلات والمنشورات الداعية إلى الله وإلى اصلاح الواقع الفاسد وفق مبادئ القرآن الكريم ونهج رسول الله وأهل بيته الأطهار عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي