المرجع المدرسي يصدر بياناً يدعو فيه إلى انتفاضة حيال ما يجري في الأنبار ويحذر من هبوط المعنويات ورداءة تسليح القوات الأمنية

21/05/2015 نشر في: الاخبار السياسية، البيانات

أهاب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) بالقيادات الأمنية والسياسية في العراق إلى تحمل مسؤولياتهم الجسام تجاه ما يجري في محافظة الأنبار، داعياً إلى عدم التهاون والتعامل مع الموقف بكل حزم ومسؤولية.

وفي بيانٍ صدر عن مكتبه، اليوم الخميس، قال سماحته، نهيب بكل القيادات في العراق إلى تحمل مسؤولياتهم الجسام تجاه ما يجري في محافظة الأنبار، وعلى العلماء والحوزات العلمية، وعلى النواب و المسؤولين في الدولة، و المسؤولين العسكريين جميعاً، كما على كل المؤسسات والمنظمات والتجمعات أن يبادرو الى دراسة الموقف ليعرفوا عوامل الضعف واسبابها والمسؤولين عنها.
وأكد البيان، إن الشعب الناهض يتخذ من التحديات الكبرى وسيلة لإصلاح واقعه و لا يدع الأخطاء تتكرر كما رأينا في نينوى و صلاح الدين و الأنبار.
وحذر من هبوط الروح المعنوية و ضعف التدريب و رداءة التسليح، و بالتالي الإدارة الفاسدة، مرجحاً أن يكون كل واحدٍ منها سبباً للنكبات التي لا يجوز التفرج عليها من قبل احد.
ورأى المرجع المدرسي خلال البيان أن انتفاضة الشعب العراقي حيال ما يجري في الأنبار ضرورة قصوى لمراجعة الخطط و محاسبة المسؤولين و وضع الاستراتيجيات الأكثر فاعلية لمواجهة الظروف الصعبة في العراق.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن مكتبه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
نهيب بكل القيادات في العراق إلى تحمل مسؤولياتهم الجسام تجاه ما يجري في محافظة الأنبار. وعلى العلماء والحوزات العلمية، وعلى النواب و المسؤولين في الدولة، و المسؤولين العسكريين جميعاً، كما على كل المؤسسات والمنظمات والتجمعات أن يبادرو الى دراسة الموقف ليعرفوا عوامل الضعف واسبابها والمسؤولين عنها ، وأن لا يتهاونوا في التعامل مع الموقف بكل حزم، لأنهم جميعاً مسؤولون امام ربهم الذي لا تخفى عليه خافية، مسؤولون عن كل قطرة دمٍ تراق و كل عرضٍ يُهتك، و كل إشاعة للخراب في أي بقعة من العراق.
إن الشعب الناهض يتخذ من التحديات الكبرى وسيلة لإصلاح واقعه و لا يدع الأخطاء تتكرر كما رأينا في نينوى و صلاح الدين و الأنبار.
إن هبوط الروح المعنوية و ضعف التدريب و رداءة التسليح، و بالتالي الإدارة الفاسدة، قد يكون كل واحدٍ منها سبباً للنكبات التي لا يجوز التفرج عليها من قبل احد.
إن انتفاضة جديدة من قبل أبناء الشعب في هذا الشهر المعظم شعبان من هذا العام، كما في شهر شعبان للعام الماضي، ضرورة قصوى لمراجعة الخطط و محاسبة المسؤولين و وضع الاستراتيجيات الأكثر فاعلية لمواجهة الظروف الصعبة في العراق، والله من وراء القصد.
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
الاول من شهر شعبان / ١٤٣٦ للهجرة.