المرجع المدرسي: مصدر الظن والوهم الاعتقاد بالأوثان والآلهة المزيفة

01/07/2015 نشر في: الاخبار الثقافية

عزا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) ظاهرة اتباع الإنسان “الظن والوهم والتخرصات” إلى عدم انشغال قلبه “بالإيمان بالله” واعتقاده “بالأوثان والآلهة المزيفة”.

جاء ذلك في الدرس الثالث عشر من سلسلة دروس التدبر في سورة فصلت المباركة التي يلقيها سماحته بحضور جمع من العلماء وطلبة الحوزات العلمية طلية ليالي شهر رمضان المبارك.

وقال سماحته إن، “الله سبحانه أودع في البشر ادوات متعددة لاستقبال الحقائق والانتفاع بها”، مبيناً أن “منها ما هو ظاهر كالسمع والبصر والشم والذوق واللمس، ومنها ما هو كامن كالقلب والعقل والرؤية الصادقة والالهام”.

وأكد سماحة المرجع المدرسي أن، “على المؤمن ان يجعل العلم والمعرفة معياراً لمسيرته في الحياة”،  موضحاً أنه ينبغي أن، “لا يقدم خطوة ولا يؤخرها الا بالاستناد الى العلم لئلا يتجاوزه الى غيره فيظل”.

و في ما يلي النص الكامل للدرس الثالث عشر من سلسلة دروس التدبر في سورة فصلت المباركة:

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

[حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرينَ (23)]

 

الاستقامة قمةٌ هيئها الله سبحانه لجميع عباده ، ولكن لا ينالها الا من سعى اليها عبر اقتحام المشقات وتجاوز العقبات ، واذا كان محور السورة – كما ذكرنا- هو الاستقامة على الطريق ، فإنها ايضاً تذكر العقبات المودعة فيه .

وبعد أن بينت ايات الذكر العقبة الاولى وهي ( الاعراض ) هاهي تشير الى عقبةٍ أخرى وهي عقبة الظن الخاطئ ، فما هو الظن؟

الظن هو في حقيقته الأوهام والتخيلات والتخرصات ، فالاستعمال القرآني لهذه الكلمة – بحسب التتبع- يدل على ان المراد من الكلمة في القرآن هو معنى التخيل ، وذلك بأن يكون انتاج الفكر والمعرفة من النفس البشرية لا من الخارج او العقل.

والسبب في اتباع الكثير من الناس لتخيلاتهم وظنونهم ، هو ان عالم الوجود عالمٌ لا خلأ فيه أبداً، فاذا لم يشغل بشيء شغل بسواه ، وهذه القاعدة تنطبق على القلب البشري، فإنه ان لم يشغل بالايمان بالله امتلأ بالاعتقاد بالاوثان والالهة المزيفة ، وان لم يمتلئ علماً حقاً ، فسيكون البديل هو الظن والوهم والتخرصات.

ومثال ذلك ، نظرياتهم المعتمدة على الظن والخيال ، عن العالم المحيط بالكرة الارضية ، حيث كان العلم مفقوداً بما يجري في الكون ، فاستعاض الفلكيون حينذاك بالاوهام وراحوا يصدرون النظرية  -الخاطئة- تلو الاخرى.

العلم نور الطريق

وفي مقابل الظن والخيال والوهم ، يكون العلم ، ذلك النور الكاشف عن حقيقة الاشياء.

لقد اودع الله سبحانه البشر ادوات متعددة لاستقبال الحقائق والانتفاع بها ، منها ما هو ظاهر كالسمع والبصر والشم والذوق واللمس ، ومنها ما هو كامن كالقلب والعقل والرؤية الصادقة والالهام و… بل هناك مرتبة يصل اليها بعض المؤمنين يستطيعون ادراك بعض الحقائق الكامنة والخفية ، وهي ما تسمى بـ( الفراسة) ، وكما في الحديث النبوي : ” اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِين‏”[1].

وعبر هذه المستقبلات يقدر الانسان على وعي ما يجري حوله من حقائق ، ومن ذلك الالتفات الى وجود العشرات من الشهود الذين يسجلون عليه كل خطوة أو قول او موقف ، فعشرات الملائكة مثل الكرام الكاتبين او الحفظة او.. يسجلون عليه ، والأرض تسجل عليه ، والسماء التي تظله تشهد عليه ، والطيور والوحوش و.. كلها شهود حق وصدق تكون للانسان او عليه – لا سمح الله-.

فالمسجد الذي يعمره الانسان باداء الصلوات فيه يشهد له ، والكعبة تشهد للطائف حولها والناظر اليها والمصلي باتجاهها ، والحجر الاسود ( الاسعد) يشهد للمؤمن الذي يسلم عليه ، وكما عن الامام الصادق عليه السلام ، في الرد على من زعم ان الحجر الاسود انما هو حجرٌ لا يضر ولا ينفع ، قال : ” كَذَبَ ثُمَّ كَذَبَ ثُمَّ كَذَبَ إِنَّ لِلْحَجَرِ لِسَاناً ذَلْقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاهُ بِالْمُوَافَاة..”[2].

فالمؤمن المنتفع من ادوات الادراك والاستقبال ، يعي هذه الحقيقة بشكل جيد ، بل وينطلق في حياته الى التكامل بالانتفاع من هذه النعم ، فتراه يستفيد من التاريخ لحاضره ، ويأخذ تجارب الحاضر للمستقبل ، ويجعل الحياة وما فيها مدرسةً له ، بل يتعلم ممن لا علم له ويتأدب ممن لا ادب له ، وكما حكي أنه قيل للقمان‏: ممّن تعلّمت الأدب‏؟ فأجاب: ممن لا أدب له”[3]، وذلك عبر التأمل في افعالهم فيترك ما يستقبحه منها.

ومن هنا ؛ كان على المؤمن ان يجعل العلم والمعرفة معياراً لمسيرته في الحياة ، فلا يقدم خطوة ولا يؤخرها الا بالاستناد الى العلم لئلا يتجاوزه الى غيره فيظل ،  وكما قال النبي الاكرم ، صلى الله عليه واله : ” دَعْ‏ مَا يُرِيبُكَ‏ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ فَمَنْ رَعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيه‏”[4].

” ومن جملة الطرق التي يستفيدها المؤمن في حياته للابتعاد عن العمل بلا علم ، هو طلب الخيرة من الله سبحانه وتعالى ، و كما قال امير المؤمنين ، عليه السلام : ” مَا حَارَ مَنِ‏ اسْتَخَارَ وَ لَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ”[5] ، ولا يعني ذلك فقط الاستخارة بالقرآن الكريم ، بل عموم طلب الخير من الله عزوجل ، وبما ورد عن المعصومين ، عليهم السلام.

 

المبتعد عن العلم

اما من يترك ادوات العلم ، فملأ قلبه بالظنون والاوهام ، فإنه لا يلبث يبتعد عن الطريق السليم ، وعن وعي ما في هذا الكون من حقائق.

[حَتَّى إِذا ما جاؤُها ]

في القيامة محكمتان – إن لم تكن اكثر من ذلك – ، اولاهما في يومٍ كان مقداره خمسين الف سنة ، والثانية تكون على نار جهنم ، حيث يحاكم المجرمون مرةً اخرى ، قال تعالى : [وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى‏ وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُون‏][6].

والضمير في ( جاءوها) يعود الى النار ، بدلالة الاية السابقة.

[شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ]

برؤيتهم للنار يبدأ المجرم بالكذب وانكار الحقائق ، وحينذاك يشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ( فروجهم) بكل ما عملوه .

فالاذن تشهد على نفسها باستماعها الغيبة والنميمة والغناء و.. كما انها تشهد على صاحبها بعدم التورع من الاستماع الى هذه الامور، او عدم الدفاع عن المظلوم بحضرته رغم قدرته.

” ِ فعن الامام الصادق ، عليه السلام : “أُقْعِدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَخْيَارِ فِي قَبْرِهِ قِيلَ لَهُ يَا أَبَا خَالِدٍ إِنَّا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَا أُطِيقُهَا فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالُوا لَيْسَ مِنْهَا بُدٌّ فَقَالَ فِيمَا تَجْلِدُونِّي فِيهَا قَالُوا إِنَّكَ صَلَّيْتَ يَوْماً بِغَيْرِ وُضُوءٍ وَ مَرَرْتَ عَلَى ضَعِيفٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ قَالَ فجلده [فَجَلَدُوهُ‏] جَلْدَةً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَامْتَلَأَ قَبْرُهُ نَاراً” [7].

والعين تشهد على نفسها وعلى صاحبها ، بكل نظرة حرامٍ نظر بها ولم يتورع ، فيعترف بكل صغيرة وكبيرة وهي عن الله سبحانه غير خافية ، حتى طريقة النظرة والنية منها هي مسجلة ومكتوبة وستكون العين هي الشاهدة على فعل الكافر لها ، وكما في الحديث النبوي : ” مَنْ نَظَرَ إِلَى مُؤْمِنٍ نَظْرَةً يُخِيفُهُ‏ بِهَا أَخَافَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّه‏..”[8].

” وكما في المعصية ، فبالعين يكتسب المؤمن الاجر بالنظر الى والديه نظرة عطف ، وبالنظر في المصحف ،  وبالنظر الى وجه العالم ، بل وبالنظر الى باب دار العالم و..”.

وفي حديث طويل يبين الإمام امير المؤمنين ، عليه السلام ، ما يجري على اهل المحشر ، قال : ” ثمّ يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه، فيقولون: و اللّه، ربّنا ما كنّا مشركين. فيختم اللّه- تبارك و تعالى- على أفواههم و يستنطق الأيدي و الأرجل و الجلود، فتشهد بكلّ معصية كانت منهم، ثمّ يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم:

لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ”[9].

 

[ وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ]

لم يشكُ اعداء الله من السمع والابصار ، بل عجبوا من جلودهم ( فروجهم) وسائلوهم عن سبب شهادتها عليهم ، فكان الجواب:

[قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ]

كل شيء ينطقه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ، ومن ذلك اعضاء الانسان ، وإن كان الانسان يقدر على عصيان اوامر الله سبحانه ، فإن اعضاءه – كما سائر المخلوقات – تبقى مؤتمرة بأمر الله سبحانه .

والامر الآخر فإن هذه الاعضاء تعلن للانسان ان الله الذي خلقها وخلقه ، امرها بأن تشهد بالحق ، صحيحٌ ان هذه الاعضاء تعمل تحت ارادة الانسان اليوم ولكنها ليست كذلك يوم القيامة ، فهي نعمةٌ الهية للانسان ولكن لا يملك الانسان اختيارها الى الابد – كما هو حال سائر النعم- ، ارأيت كيف يعجز المصاب ببعض الامراض عن التحكم باعضاءه كما يشاء ، او ينطق بغير ما يريد ان ينطق به او..

 

[وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ ]

واستمراراً للرد على سؤال الكافرين ، يخاطبون  ( من قبل الله او من الاعضاء): انكم حين عصيانكم لم تكونوا تخافون من شهادة سمعكمم و أبصاركم و جلودكم عليكم.

بل إنّهم لم يكونوا يتصوّرون شهادتها عليهم، إذ كيف تشهد عليهم هذه العين المطيعة لأوامرهم، و تلك الأذن و الجلود التي راعوها و حافظوا عليها؟! بلى. إنّها لن تسمع أوامرهم في الآخرة، بل و ستشهد عليهم شهادة الحق.

ثم إنّهم حتى و لو عرفوا في الدنيا بشهادة الجوارح عليهم لا يقدرون على التخلّص من رقابتها، لأنّ الإنسان يتمكن من ستر أعماله و حجب تصرفاته حتى عن أمّه و أبيه، و لكن كيف يسترها عن عينه أو يده أو جلده؟

[وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ]

فحين لم يستنير هؤلاء بنور العلم ، اختلقوا لانفسهم الظنون التي لا تغني من الحق شيئاً وتصوروا بأن الله غافلٌ عما يعلمونه في خلواتهم ، ويخفونه عن الناس.

وفي سبب نزول الآية قالوا  :  كان رجلان من [ثَقِيف‏] و خَتَنٌ لهما من [قريش‏]، أو رجُلان من [قريش‏] و خَتَنٌ لهما من [ثَقِيف‏]، في بيت فقال بعضهم: أ ترون اللَّه يسمع نجوانا أو حديثنا؟ فقال بعضهم: قد سمع بعضه و لم يسمع بعضه، قالوا: لئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله، فنزلت هذه الآية: وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ … الآية”[10].

 

[وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ]

كلمة  “ارداكم” تعني هوى بكم في نار جهنم ، لأن الكلمة تدل على السقوط من شاهق ، واستعملت بذلك في الهلاك لأن الهلاك من نصيب من يلقى من المرتفعات.

فهويّ الكافرين الى نار جهنم كان بسبب ظنهم الخاطئ بالله سبحانه ، وترتيب الاثر العملي على ذلك الظن الذي لم يغنهم عن الحق شيئاً.

[فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرينَ]

وبترديهم في نار جهنم اصبحوا من الخاسرين الذين خسروا اغلى ما يملكون ، وهي انفسهم.

 

نسأل الله سبحانه ان يوفقنا لاتباع نور العلم ، انه ولي التوفيق وصلى الله على محمد واله الطاهرين.

 

صفوة القول

  • الظن في حقيقته اوهام وتخيلات يملأ الانسان قلبه بها بدلاً من العلم.
  • عبر ادوات الاستقبال التي اودعها الله فيه ، يقدر الانسان على ادراك الحقائق كما هي.
  • وعي الانسان بوجود عشرات الشهود عليه في كل لحظة من حياته ، يجعله مبتعداً عن كل ما يرديه في نار جهنم.
  • على المؤمن ان يجعل العلم معياراً لحياته ، فلا يتحرك الا بالعلم.
  • لم يشك اعداء الله سبحانه من السمع والبصر ولكنهم يشكون من الجلود التي تشهد عليهم.
  • كل شيء ينطقه الله سبحانه يوم القيامة ، ومن ذلك اعضاء الانسان حيث ينطقها لاداء الشهادة على الانسان.
  • لم يستتر الكافر من اعضاءه وجوارحه رغم استتاره في افعاله من كل شخص آخر ، ولو اراد الاستتار لم يمكنه ذلك ايضاً.

 

 

 

[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم : ج1 ، ص 355

[2] علل الشرائع : ج2، ص 426

[3] منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة : ج1 ،ص 491

[4] مجموعة ورام: ج1 ،ص 52

[5] تحف العقول عن آل الرسول:  ص 208

[6] سورة الاحقاف: الاية 36

[7] ثواب الاعمال وعقاب الاعمال: ص 224

[8] بحار الانوار: ج72 ، ص 150

[9] التوحيد : ص 261

[10] اسباب نزول القرآن : ج1، ص 387