المرجع المدرسي: الاستقامة هي إرادة الإنسان للوصول إلى الطريق القويم

05/07/2015 نشر في: الاخبار الثقافية

 

أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) بأن يختار الإنسان خلال حياته طريقه بدقة وتأني، مشيراً إلى وجود عشرات الآلف من الأديان البشرية ومن بينها السماوية التي يدين بها الناس في العالم.

جاء ذلك خلال إلقائه الدرس السابع عشر من سلسلة دروس التدبر في سورة فصلت المباركة التي واضب على إلقائها مطلع شهر رمضان الحالي.

وقال سماحته، إن “الاستقامة هي ارادة الانسان للوصول الى الطريق القويم ، فالطريق المستقيم هو الطريق القويم الذي يلتزمه الانسان بكل ارادة.”

وذكر سماحة المرجع المدرسي، أن “المؤمن بعد ايمانه يواجه الضغوط المختلفة للنيل من ايمانه من سجن وتعذيب ، الى تهجير وحتى القتل .. ولكنه يأبى الخضوع لها جميعاً.”

و في ما يلي النص الكامل للدرس السابع عشر من سلسلة دروس التدبر في سورة فصلت المباركة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

[إِنَّ الَّذينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتي‏ كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فيها ما تَشْتَهي‏ أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فيها ما تَدَّعُونَ (31) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحيم‏ ( 32) ]

آمنا بالله ، صدق الله العلي العظيم

بعد تجاوزه للعقبات ، يتحرك المؤمن ليصل الى قمة الاستقامة ، وفي تلك المرحلة يدنو من نهاية امتحانه في الدنيا ، حيث يصل الى مرحلة اليقين التام او اليقين الجزئي ، الذي لا يزل بعده بإذن الله سبحانه وتسديده بالملائكة. ولكن ماذا تعني الاستقامة حقاً؟

إننا نكرر في يومنا مرات عدة دعائنا الى الله سبحانه (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقيم‏) [1] ولا نكتفي بذلك بل نستمر بالقول : (صِراطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ الضَّالِّين‏)[2] ، فلماذا تتحدث اهم سورة في كتاب الله وهي ” ام الكتاب” عن الاستقامة في اكثر من آية؟

يعود السبب في ذلك الى ان الكثير من الناس يتصورون انهم يسيرون في طريق الاستقامة والطريق الصحيح ، والحال انهم منحرفون عن الجادة كل انحراف ، وكما قال سبحانه : (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرينَ أَعْمالا

 * الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعا][3].

الظن بصحة الطريق لا يجعله كذلك ، بل لابد من التيقن من صحته ، لماذا؟

لأن طريقاً كهذا لا مجال للعودة منه اذا ما انتهت الفرصة ، فهو طريقٌ متصل بالآخرة ، لا عودة فيه ، وعلى الانسان ان يختار طريقه بدقة بين الاف الطرق الموجودة أمامه ، اذ تشير الاحصائات الى وجود عشرة آلاف دين يدين به الناس اليوم حول العالم ، فلابد ان يختار واحداً من كل هذه الاديان المختلفة.

ومن هنا علينا ان نبحث اولاً : كيف نستطيع العثور على الطريق المستقيم؟

وقبل الاجابة على هذا التساؤل الهام نقول:

ان كلمة الاستقامة لها مشتقات مختلفة مثل ( القوام ، القويم ، قيّما ) ولكنها تمتاز عنها جميعاً ، حيث وردت بصيغة ” الاستفعال” وباضافة ( الالف و السين والتاء ) يضاف للكلمة معنى ، ما هو؟

باب الاستفعال يرتبط بالافعال التي تتدخل ارادة الانسان فيها بصورة اساسية ، فالاستفهام هو ارادة الفهم ، والاستعلام وهو ارادة العلم ، وكذا الاستقامة هي ارادة الانسان للوصول الى الطريق القويم ، فالطريق المستقيم هو الطريق القويم الذي يلتزمه الانسان بكل ارادة.

لنجد الطريق المستقيم

وعوداً على السؤال في كيفية العثور على الطريق المستقيم ، نتأمل آياتٍ من كتاب الله العزيز ، ففي سورة الحمد ، يبدأ المؤمن بالحمد على الله سبحانه والتبتل اليه ، ثم يطلب منه الهداية الى الصراط المستقيم ، الذي عليه ان يسير عليه باستقامة.

ومن بعد ذلك تبين الآية صفات ذلك الطريق ، فهو صراط اولئك الذين انعمت ( أيْ رب عليهم ) ، بمعنى عدم استطاعة كل احد ان يسير في هذا السبيل ، وللوصول اليه والاستمرار عليه لابد من تحدي طريقين هما ، طريق المضلين ( المغضوب عليهم)  والضالين.

ولتتكشف ملامح هذا الطريق بصورة اجلى ، تبين آيات سورة النساء ( من الاية 64 وحتى الاية 70) ، صفاتاً لمن أنعم الله عليهم بالسير في هذا السبيل ، ومن أراد ان يهديه الله سبحانه اليه ، فلابد ان يوفر تلك الشروط ايضاً ، قال تعالى : [ (64) فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا في‏ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْليماً (65) وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَليلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبيتاً (66) وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظيماً (67) وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقيماً (68) وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً (69) ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ عَليماً (70)][4].

وهذه الآيات تبين بعض الحقائق التي نبينها باختصار:

اولاً: لم يرسل الله سبحانه الانبياء عبثاً ، بل بعثهم بهدف وهو اطاعة الناس لهم ، ومنهم النبي الاعظم صلى الله عليه واله. ( الاية 64)

ثانياً: ما هي وظيفة المسلمين في قبال النبي الاكرم صلى الله عليه واله؟ ( الاية 64- 65)

1/ ان يعلم المسلم ، انه ، صلى الله عليه واله ،وسيلة الفيوضات الالهية ، فيجعلوه وسيلةً الى الله وشافعاً بينهم وبين رب العباد ، وكما قال الله سبحانه : [يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسيلَةَ وَ جاهِدُوا في‏ سَبيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون‏][5] ، وكما قال الامام الصادق ، عليه السلام : ” كُلُّ دُعَاءٍ يُدْعَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَحْجُوبٌ‏ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى‏ يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ”[6].

وهذا الأمر يشمل أهل بيته ، عليهم السلام ، ايضاً ، لأنهم الاستمرار الطبيعي لخط الرسالة، حيث يقدمهم المؤمن بين يدي الله ليغفر له ذنوبه ويقضي حوائجه.

2/ الرجوع اليه في حل المشكلات القضائية ، فلابد من التحاكم الى النبي وقبول حكمه برحابة صدر وتسليمٍ تام ، ويعني ذلك الانصياع التام للحكم الصادر من قبل النبي في السلوك والجنان معاً ، وهذا الأمر صعبٌ جداً، خصوصاً فيما يكون فيه حكم النبي مخالفاً لمصلحة الانسان ، ولذلك جعله الله سبحانه شرطاً للايمان السليم.

3/ قتال انفسهم ( الذي يعني فيما يعني مقاتلة البغاة منهم ) او الهجرة في سبيل الله طاعةً للأوامر الالهية.

ثالثاً: لو التزم المسلمون بهذه الواجبات تجاه الرسالة ، فان الله سبحانه يثبت اقدامهم ويهديهم الى الصراط المستقيم ، ويجزيهم الاجر العظيم بذلك. ( الاية 66-67)

رابعاً: بالطاعة التامة يهدي الله الانسان الى طريقٍ هو طريق الانبياء والشهداء والصالحين ، وحسن اولئك رفيقاً. ( الاية 68-69)

خامساً: هداية الله سبحانه عبده الى الصراط المستقيم فضلٍ منه ومنّة. ( الاية 70).

اصناف الناس تجاه الهداية

ينقسم الناس في موضوع الهداية الى قسمين :

الاول: هم السائرون في طريق الضلالة ، ولا يلتفتون الى الحق رغم ارسال الله الانبياء لهم ، وهؤلاء من يحق عليهم القول ، فيختم الله على قلوبهم – بسبب فعالهم- ، ويقيّض لهم قرناء سوء يزينون لهم قبيح صنعهم ماضيه وحاله ومستقبله.

الثاني: في مقابل اولئك ، يكون اهل الاستقامة ، لأنهم ساروا في الطريق المستقيم ، وانصتوا الى هدى الوحي ، فيوفقهم الله سبحانه للمزيد من الهداية ، وينزل عليهم ملائكته ( في مقابل قرناء السوء ) ليبشرونهم ويسددونهم ، وكما حصل ذلك فعلاً مع المسلمين في معركة بدر ، حيث انزل الله اليهم ملائكته فزادوا من عزائمهم وثبتّوا اقدامهم ، قال تعالى:  [إِذْ تَسْتَغيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفين‏] [7] ، وقال بعد ذلك : [ إِذْ يُوحي‏ رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذينَ آمَنُوا ..][8]

وهؤلاء قد شارف امتحانهم في الدنيا على الانتهاء – كما اسلفنا – فلا ينتظرون الا موعد اللقاء مع الله سبحانه ، ومثالهم اصحاب سيد الشهداء ، عليه السلام ، ليلة عاشوراء حيث ابوا الانصراف وترك سيدهم وحيداً ، فأراهم الامام الحسين ، عليه السلام ، مقاماتهم في الجنة وبشّرهم بها.

ذلك ان امتحان الانسان قد يكون ساعةً واحدة في عمره ، يتعين فيها مصيره بين الجنة والنار ، الم يكن امتحان الحر وفي مقابله عمر بن سعد في ساعة قرارٍ واحدة  ؟ فاختار الأول الجنة فيما فضّل الثاني النار.

 

[ِنَّ الَّذينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ]

نجد – في اكثر من آية قرآنية – التأكيد على ( القول ) فيما يرتبط بالايمان بالله سبحانه ،مثل قوله تعالى ( قل هو الله احد )[9] و ( قل يا ايها الكافرون )[10] و الاسماع في قوله تعالى (إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُون‏)[11]، لماذا؟

ليدرك اهل العالم بقوة ايمان المؤمن ، فهو يرفض كل عبودية سوى عبودية الله ، ولا يخشى الا الله ، ولا يخضع الا لله ، فكل ما في العالم من قوة وسلطة وثروة و.. لا تؤثر في ايمان المؤمن بربه قيد انملة ، وكما اعلنها النبي ابراهيم مدويةً : [ق قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَري‏ءٌ مِمَّا تُشْرِكُون‏‏][12]

وبعد اعلان الايمان تأتي مرحلة الاستقامة عليه ، فكلمة ( ثم ) تفيد التراخي ، فيعني ذلك ان المؤمن بعد ايمانه يواجه الضغوط المختلفة للنيل من ايمانه ، من سجن وتعذيب ، الى تهجير وحتى القتل .. ولكنه يأبى الخضوع لها جميعاً.

ولا يقدر على ذلك ، الا من كان مخلصاً في إيمانه بالله سبحانه ومستقيماً على كل ما امر به الله ، وكما في الحديث عن الامام الصادق ، عليه السلام، حيث سئل عن قول الله عزوجل: «الَّذِينَ‏ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ‏ ثُمَ‏ اسْتَقامُوا» ، فَقَالَ: “اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِد[13].

[تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ ]

يختلف التنزل عن النزول في انه نزولٌ دائم ، وهكذا تتنزل الملائكة بصورة مستمرة على المؤمنين الذين استقاموا على ايمانهم.

ونزول الملائكة يكون لتسديدهم وتبشيرهم ، سواء رأى المؤمن الملائكة ام لا. ” وقد نقل عن بعضٍ الصالحين انهم كانوا يشاهدون الملائكة في بعض الأحيان”.

[أَلاَّ تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتي‏ كُنْتُمْ تُوعَدُونَ]

يدعونهم الى عدم الخوف من أي شيء ، وهكذا هو المؤمن فعلاً حين يصل الى مرتبة معرفة الله سبحانه فـ(عَظُمَ‏ الْخَالِقُ‏ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ صَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِم‏)[14] کما قال امیر المؤمنين ، عليه السلام.

وكذا يسلونهم لكيلا يحزنوا على ما يتركوه في الدنيا ، بل عليهم ان يستبشروا بالجنة التي وعدهم الله سبحانه وتعالى.

 

الملائكة اولياء المؤمن

[ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ ]

وبعد ان يسلي الملائكة المؤمن ويبشرونه بالجنة ، يطمئنوه بأنهم اولياءه في الدنيا والآخرة .

والولي هو الملازم للمرء ، ويقال للمولى مولى ( بمعنييه العبد والسيد ) لأنه ملازم للآخر ، فالملائكة يلازمون المؤمن ويلون أمره في الدنيا وفي الآخرة.

[وَ لَكُمْ فيها ما تَشْتَهي‏ أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فيها ما تَدَّعُونَ]

الضمير في ” فيها” عائدٌ الى الجنة الواردة في الأية السابقة . ففي الجنة يوجد ما يشتهيه المؤمن دون استثناء وله ايضاً ان يتمنّى اي شيء ، فيحقق الله له امنيته فيها.

 

[نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحيم‏]

النزل ، هو ما يعد للضيف من زاد ومتاع.

فكل ما في الجنة من توفير للمشتهيات ، وتحقيق للآماني ، انما هو معدّ من قبل الله الغفور الرحيم ، وهذه هي من اعظم النعم على المؤمن ان يكون في ضيافة الرحمن.

غفورٌ ، فيغفر للمؤمن ذنوبه التي ارتكبها ، ورحيمٌ ، فينزل رحماته الدائمة والشاملة على المؤمن النازل بضيافته.

 

صفوة القول

  • الظن بصحة الطريق لا يجعله صحيحاً ، فلابد للمرء ان يتيقن من صحة منهجه في الحياة وطريقه الذي يسلكه ، قبل ان يفوت الاوان.
  • هداية الله سبحانه الانسان الى الطريق المستقيم فضلٌ منه ، ولا ينال ذلك الفضل الا من وفّر في نفسه شروطه.
  • يختم الله على قلوب الضالين ويقيض لهم قرناء سوء ، وفي المقابل يهدي الله المؤمنين وينزّل عليهم ملائكته.
  • امتحان الانسان في الدنيا قد يكون في ساعة واحدة فقط، يعيّن فيها المرء مصيره في الآخرة.
  • اعلان الايمان يستتبع الاستقامة على الطريق لبدء الضغوط عليه من قبل شياطين الجن والانس.
  • الملائكة يلازمون المؤمنين في الحياة الدنيا ويبقون معهم في الآخرة لدفع اهوالها عنهم.
  • اعظم نعمة ينالها المؤمن في الجنة ، انه في ضيافة الله الغفور الرحيم.

 

[1] سورة الحمد : الاية 6

[2] سورة الحمد : الاية 7

[3] سورة الكهف: الاية 103-104

[4] سورة النساء : الاية 64- 70

[5] سورة المائدة : الاية 35

[6] الکافی : ج3 ، ص 493

[7] سورة الانفال : الاية 9

[8] سورة الانفال: الاية 12

[9] سورة التوحيد :الاية 1

[10] سورة الجحد : الاية 1

[11] سورة يس: الاية 25

[12] سورة الانعام : الاية 78

[13]  الكافي: ج1 ،ص 547

[14] تحف العقول : ص 159