المرجع المدرسي: بعد “فوات الأوان” بدأ العالم يبحث عن حلول والحرب على اليمن لا نهاية لها

28/01/2016 نشر في: الاخبار الثقافية

اعتبر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، انعقاد المؤتمرات في العالم لإيجاد حلول لمشاكل دول المنطقة ومنها سوريا جاء “بعد فوات الأوان”.

وقال جانب من كلمته الأسبوعية يوم الخميس 28يناير/ كانون الثاني “إننا لسنا بحاجة إلى تهجير وقتل الملايين من البشر في سوريا والعراق وباقي دول المنطقة ومن ثم نبحث عن الحل بعد فوات الأوان”.

وفي الشأن اليمني، وصف المرجع المدرسي الحرب على اليمن بـ “العبثية” وأنها حولت اليمن السعيدة إلى دولة منهكة.

وقال “الحرب في اليمن عبثية ولا نهاية لها”.

وطالب المرجع المدرسي العلماء في العالم إلى الوقوف بوجه الحكومات الظالمة وأن يقوموا بدورهم.

وقال من مكتبه في مدينة كربلاء المقدسة “العلماء يجب أن يكونوا مستقلين عن السلطة السياسية والمالية لكي لا يخضعوا للضغوطات”.

واعتبر أن ما وصل إليه حال المسلمين من انهيار جاء بسبب عدم قيام بعض العلماء بدورهم الأساسي ضد الحكومات الظالمة.

لكنه أكد أن العلماء الذين قدموا أنفسهم وارخصوا دمائهم كانوا سبباً لإرشاد المجتمعات واستمرار الحضارة الإنسانية.

و رأى سماحته أن سيطرة الطغاة في العراق كانت قوية لكن العلماء ضحوا من اجل استقلال العلم والحرية والدين.

وقال إن “علماء العراق عبر التاريخ لم يركعوا أمام الطغاة ولم يبيعوا دينهم ووجدانهم حتى أصبح الشعب العراقي اليوم ينبعث من فتاواهم ويقف ضد أي قوى في العالم”.