المرجع المدرسي: جهود السياسيين لا تكفي وأملنا بـ (العلماء والعشائر والمنظمات المدنية) لترميم اللحمة الوطنية

06/01/2017 نشر في: الاخبار السياسية، البيانات

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى “ترميم اللحمة الوطنية”، فيما أعرب عن أمله بـ “المؤمنين بالأديان” لتحقيق الوئام والسلم الأهلي في العراق.

وقال في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، إننا ندعو الشعب العراقي بكافة مكوناته وفئاته إلى تكثيف الجهود لترميم اللحمة الوطنية التي تضررت في الأحداث الأخيرة.

وبارك سماحته جهود من أسماهم بـ “القادة السياسيين” في هذا الإطار.

لكنه اعتبر أن هذه الجهود، “لا تكفي، وإنما على الجميع العمل من أجل رأب الصدع لكي ننعم بالسلم الأهلي المستديم”.

وطالب المرجع المدرسي علماء الدين من كافة الطوائف ببذل جهد استثنائي عبر التشاور والتعاون من أجل إصلاح النظرة المتشددة “الحادثة” عن الدين، والتي صورته على أنه وسيلة للتفرق والاختلاف.

وقال “إنهم لم يعلموا أن الله سبحانه وتعالى جعل الدين وسيلة للوحدة لا للتفرقة، حيث قال {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}”.

وأعرب، بحسب البيان، عن أمله بأن يكون المؤمنون بالأديان هم عمود خيمة الوحدة ووسيلة للتعاون بين البشرية جمعاء.

كما دعا المرجع المدرسي العشائر العراقية إلى القيام بدور أساسي في توحيد صفوف المنتمين إليها وإصلاح ما يبدر من بعضهم من أخطاء تجاه البعض الآخر.

وقال “يا ليت أن تقوم هذه العشائر بدور ريادي في التلاحم بين بعضها البعض وبالذات العشائر العابرة للطائفية”.

ورأى سماحته أن منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية يمكن أن تؤدي دور عامل تقارب بين المختلفين اثنيا.

ونبه إلى أن الشركات الاقتصادية هي الأخرى ينبغي أن تتوسع في كل أرجاء الوطن لتصبح عامل وحدة في العراق الممتحن.

وأكد المرجع المدرسي على إن “اخوة الدم ورفاقة السلاح في قواتنا المسلحة وحدت أبناءنا المدافعين عن الدين والوطن”، مطالباً باستثمار ذلك في بناء صرح الوطن الواحد.

وكان سماحته قد دعا الأسبوع الماضي في بيانه الأسبوعي إلى خارطة طريق حضارية وصفها بـ “واعدة” في العراق تحت إشراف “مراجع الأمة”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة