حفل بهيج بمولد الرسول الأكرم (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع) يقيمه مكتب المرجع المدرسي

07/12/2017 نشر في: الاخبار الثقافية

أقام مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله؛ المحفل السنوي بمناسبة مولد النبي الاعظم صلى الله عليه واله و حفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام. وقد شهد الحفل مشاركة المئات من علماء وطلبة الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة هذا وقد بين سماحة آية الله السيد عباس المدرسي – دام ظله- في كلمته بهذه المناسبة العظيمة الأدوار المهمة التي قام بها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، مؤكداً ضرورة التسليم بكل ما جاء به نبينا الأعظم من نهج ديني وكتاب مقدس وقيادة تمثلت في أهل البيت عليهم السلام، وأن دين النبي كلٌ لا يتجزأ، فمن رفض بعضه فقد رفض كله.

وأكد سماحة السيد المدرسي أن الدين الإسلامي هو معادلة ثلاثية هي الإيمان والعلم والأخلاق، وإن التشويه التطبيقي لهذا الدين في مختلف العصور وحتى في عصرنا هو بتقديم الإسلام مبتوراً من أحد الأبعاد الثلاثة.

وركز سماحته أن ركن الإيمان يتضمن الإقرار والتسليم للقرآن نهجاً ولأهل البيت عليهم السلام أئمة قادة للأمة وفق حديث الثقلين المشهور.

وقال سماحته أننا نؤمن وفق مدرسة التشيع بالعصمة الكاملة لرسول الله بلا خطأ أو نسيان أو سهو في كل مراحل حياته.

وفي ختام كلمته دعا سماحة السيد عباس المدرسي علماء الدين أن يكونوا رساليين يحملون الدين علماً وإيماناً وأخلاقاً للناس، وأنهم مطالبون بالتأسي بحياة رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن الأمل كل الأمل هو في أن يكونوا علماء دين صالحين تتفاعل معهم الأمة.