المرجع المدرسي: “تلعفر مظلومة” والعراق مؤهل لأن يكون محور التعاون بين شعوب المنطقة

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، العراق إلى أن يكون محور التعاون بين الشعوب في المنطقة، فيما وصف مدينة “تلعفر” شمال العراق بـ “المظلومة”.

وقال سماحته في بيانه الأسبوعي من مدينة كربلاء المقدسة: “إننا نحيي أبطال العراق الغيارى الذين يستعدون لتحرير مدينة تلعفر المظلومة”.

وقال أيضاً: “ليعلم كل فرد من أبناء القوات المسلحة والحشد الشعبي أنهم لا يزالون يصنعون مستقبل هذا البلد، وإننا حينما نعتصم بالله سبحانه ونتجاوز ميراث التخلف والتمزق والانطواء والسلبيات التي خلفتها مرحلة الديكتاتورية فإننا يومئذٍ سوف نرى كيف أن شمس الكرامة والتقدم والرفاه تشرق على بلادنا الحبيبة”.

وأضاف: “يومئذٍ سوف يقوم العراق وشعبه الأبي بدوره الريادي في المنطقة ويكون جسر المحبة والتعاون بين الدول والشعوب”.

ورأى المرجع المدرسي، بحسب البيان، أن وجود مراقد الأئمة عليهم السلام وتراث الحضارة الإسلامية في العراق جعله مهيئاً ليكون محور التعاون بين الشعوب الإسلامية ولاسيما في المنطقة.

وقال إن “شيعة العراق مؤهلون لأن يكونوا محور التعاون بين كل الشيعة في العالم ولاسيما المواطنين في الجمهورية الإسلامية وبين سائر الطوائف”.

وتابع سماحته: “وكذلك سنة العراق يكونون محور التعاون بين سائر السنة في العالم وبالذات في دول الجوار وهكذا الكرد والتركمان يمكن أن يكونوا همزة الوصل مع سائر إخوانهم وبني جنسهم وعرقهم وسائر الطوائف والأعراق”.

وأكد سماحة المرجع المدرسي في ختام بيانه أن “الله خلقنا نحن البشر شعوباً وقبائل لكي يعترف كل منّا بحقوق الآخرين ومن ثم نتكامل نسعى في سبيل سعادة الجميع، وما أحرى بنا نحن في العراق أن نرفع هذه الراية الإلهية، راية المحبة والألفة والتعارف والتكامل نرفعها في المنطقة والعالم كله والله المستعان”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – اللجنة الإعلامية

للحصول على آخر التحديثات اشترك في قناتنا على التيلغرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/mtalmodarresi

المرجع المدرسي يدعو الحكومة العراقية إلى العدل بين العراقيين ويرحب بتوافقات جرود عرسال في سوريا

طالب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الحكومة العراقية بالمزيد من “القسط والعدل” بين أبناء الشعب العراقي، فيما رحب بمقترحات “تخفيف التوتر ومقترحات وقف القتال” في كل من سوريا واليمن.

وقال المرجع المدرسي في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، إننا “ندعو الحكومة العراقية إلى أن تجعل محو آثار الحرب بالمزيد من العدالة بين مختلف مكونات الشعب وطبقاته وتجعل من ذلك عنوان المرحلة”.

ورأى سماحته أن القسط هو “الاستراتيجية التي لابد أن نتبناها بعد الحروب”، مستشهداً حول ذلك بأوامر الله تعالى في قوله: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّـهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.

وفي الشأن السوري، وصف المرجع المدرسي التوافقات لتخفيف التوتر في سوريا التي دمرتها الحرب منذ أعوام بـ “المصالحة”، داعياً في الوقت ذاته إلى “وقف القتال في اليمن بمناسبة موسم الحج”، بناءً على ما اقترحته حركة أنصار الله اليمنية مؤخراً.

وقال سماحته، بحسب البيان، “إن أمام شعوبنا الكثير من المهام الصعبة التي تجعلنا في غنىً عن الاقتتال الداخلي وأعظمها تجاوز التخلف الحضاري واللحاق بركب التقدم المتسارع”.

وختم بيانه بالقول: “إن العدالة تسع الجميع وأن الحل الأمني آخر الدواء، وأن ما يجري في بعض البلاد من تهجير قسري وتدمير وقتل لن يكون بديلاً عن التوافق الوطني الذي لابد أن نصل إليه عاجلاً أو آجلاً والله المستعان.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – اللجنة الإعلامية

للحصول على آخر التحديثات اشترك في قناتنا على التيلغرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/mtalmodarresi

المرجع المدرسي: رهان إسرائيل على مداهنة بعض الحكّام في المنطقة كالمراهنة على حصان خاسر ونطالب الأخوة الأكراد بأن تكون مطالبهم في “حدود المعقول”

طالب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، حكومة إقليم كردستان بأن تكون “مطالبهم في حدود المعقول”، وفيما اعتبر الحراك السياسي استعداداً للانتخابات القادمة ليس بـ “المضر”، أكد بأن إسرائيل “تراجعت” بسبب ضغوطات الشعوب الإسلامية.

وفي بيانه الأسبوعي الذي أصدره من مكتبه في مدينة كربلاء المقدسة، أشاد سماحته بـ “بالضغوط الكبيرة التي مارستها الشعوب الإسلامية وبعض الدول للدفاع عن القدس الشريف مما دعا إسرائيل إلى التراجع عن مخططاتها للهيمنة على المسجد الأقصى”.

وقال: “إن ذلك مما يدل على أن الأمة الإسلامية ما استسلمت ولا استكانت وأن الذين يراهنون على مداهنة بعض حكّام دول المنطقة للأعداء فإنما يراهنون على حصان خاسر ولقد رأوا أن نكسة حزيران لم تكن نهاية الأمة العربية والحمية الإسلامية”.

وقال أيضاً: “إننا نسمع بين الفينة والأخرى تصريحات نارية من بعض قادة الغرب مما يدل على أنهم لا يزالون في دوامة الحروب الصليبية”، معتبراً أن هذه التصريحات “تجرح كرامة الأمة وتثير المزيد من الكراهية بين الشعوب وتمهد الطريق لانتشار الإرهاب فيها”.

ورأى المرجع المدرسي، بحسب البيان، أن “نار الإرهاب كنار القطنة إن اطفأت هنا اشتعلت هناك”.

وقال: “إن من دون تطهير الأجواء من الكراهية ومن أسبابها المتمثلة في التخلف والحرمان وغيرهما فإننا لن نأمن من تجددها بصورة منظمة أو غير منظمة”.

وفيما يخص الحراك السياسي في العراق استعداداً للانتخابات المقبلة، قال سماحته: “إنه من طبيعة النظام الديمقراطي وإنه ليس مضراً ما دام يتم ضمن الأطر القانونية ومع الالتزام بالقيم الدينية والوطنية”.

ونصح المرجع المدرسي “الأخوة الأكراد أن تكون مطالبهم في حدود المعقول وفي إطار الدستور”.

وقال سماحته: “إن مخالفة البعض لبنود الدستور قد تدعو الآخرين إلى إعادة النظر في أصل الدستور”.

وأضاف: “ومن بنود الدستور الأساسية هو النظام الفيدرالي الذي هو الأساس فيما يتمتع به الإخوة في الشمال من حكم ذاتي متقدم”، محذراً من نتائج كارثة فيما “إذا لم يتم أي عمل من قبلهم في إطار الدستور وبموافقة كل أبناء الشعب العراقي”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – اللجنة الإعلامية

للحصول على آخر التحديثات اشترك في قناتنا على التيلغرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/mtalmodarresi

المرجع المدرسي: بعض القادة في العراق يحاولون قطف الثمار قبل أوانها وغياب الحكماء يجعلنا ندفع الثمن غالياً

حث سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الشعب العراقي بكل شرائحه على المساهمة في الحوار حول مستقبل البلاد، فيما حذر من عدم القضاء على مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بشكل كامل.

وفي بيانه الأسبوعي الذي صدر عنه اليوم الجمعة، قال سماحته: “إن علينا أن نغني الحوار بالكثير من الأفكار الشابة”، معتبراً أن ذلك “يمثل روح الديمقراطية”.

وقال أيضاً: “إن النصر الذي لم يكتمل يثير الكثير من الجدل ومن القضايا الخطيرة”، لكنه أكد أن “أبناء شعبنا لخصوا ثقافتهم في ضرورة تكميل مراحل النصر بالمثل القائل أن الحية التي لم تدفن بعد قتلها خطيرة، وأن الذئب الجريح قد يكون أخطر من سائر الذئاب”.

وأشار المرجع المدرسي إلى أن “أمتنا منذ  قرن من الزمن تتحفز للنهضة الحضارية لكي تتجاوز التخلف والتمزق والتبعية، ولكنها لمّا تبلغ أهدافها لأن بعض القادة يحاولون أبداً تجيير المكاسب المحدودة لمصالحهم الذاتية ولأفكارهم الضيقة”.

وقال “إنهم يريدون جني الثمار قبل أوان قطفها”.

ورأى المرجع المدرسي، “أن جذور النهضة ضاربة في عمق التاريخ ودوافعها الحضارية تتجدد كل يوم بسبب مآسينا المروعة إلا أن غياب الحكماء عن واجبهم في ترسيم خارطة طريق واضحة لبلوغ الاهداف السامية يجعل الأمة ابدا تدفع الثمن الغالي دون أن تحصل على أهدافها بالكامل”.

وختم سماحته البيان بالقول: “إن كل واحد منا مسؤول وأن المسؤولية تزداد خطورة كلما اقتربنا من نهاية الطريق لأن شياطين الجن والأنس تترصد ثغراتنا وتسعى من أجل وأد نصرنا بألف طريقة وطريقة خبيثة والله المستعان”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – اللجنة الإعلامية

بعد النصر في الموصل.. المرجع المدرسي “يفتي بوجوب” الاهتمام بعوائل الشهداء ويدعو الشعب العراقي والسياسيين إلى “الاستغفار”

هنّأ سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الشعب العراقي بـ “النصر العظيم في مدينة الموصل”، فيما دعا إلى أن يكون “منطلقاً للقضاء على الإرهاب في كامل تراب الوطن”.

وشدد سماحته في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، على ضرورة أن يكون النصر “وسيلة لتوحيد الصف وللمحاسبة الذاتية”.

وقال المرجع المدرسي: “إن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بأن نجعل الفتح مناسبة للاستغفار حين قال: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّـهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّـهِ أَفْوَاجًا ﴿٢﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾}”.

وأضاف: “إن تجاوز حدود الرب والبغي والتحزب والطائفية والتعالي على بعضنا البعض كان وراء انتشار آفة الإرهاب في العراق كالنار في الهشيم”.

وتابع سماحته: “وعلينا اليوم وبعد كل تلك الدماء الزاكية التي أريقت والكوارث التي ألحقت بالوطن أن نعيد النظر في تصرفاتنا ويصحح كل منّا مساره بما يرضي الرب ويخدم الشعب والوطن”.

ورأى المرجع المدرسي، بحسب البيان، أن “الوقت لا يزال مبكراً لاجتناء ثمار النصر الكبير الذي وهبه الله سبحانه وتعالى لنا وإنما علينا أن نتجنب الغرور والعجب والبغي وأن نفكر جدياً بمستقبل البلاد”.

وأشار سماحته إلى شهداء القوات العراقية بالقول: “وإن الذين سطروا ملاحم البطولة من أبنائنا الشهداء حمّلونا حين ذهبوا إلى ربهم الرحيم مسؤولية الحفاظ على مكاسب الانتصار ولهم علينا واجب الاهتمام بآبائهم وأمهاتهم وأزواجهم وذرياتهم ليكونوا هم رمز البطولة وقدوة للأجيال الصاعدة”.

وختم بيانه بالقول: “إن قيم هذا الشعب كانت وراء نصر الله له، والله المستعان”.

وفي الـ 7 يوليو/ تموز الجاري، أكد سماحته في بيانه الأسبوعي، أن قيم الشعب العراقي “الراسخة” المستوحاة من قيم الوحي كفيلة بقيادة تحول حضاري كبير بعد النصر في الموصل.

اللجنة الإعلامية – مكتب سماحة المرجع المدسي (دام ظله)

المرجع المدرسي: قيم الوحي التي تصدت بها المرجعية للإرهاب قادرة على حل مشاكلنا

 

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى نهضة شاملة في العراق لتحقيق التحول الحضاري، فيما اعتبر أن “قيم الوحي” وراء تصدي المرجعية الإسلامية للإرهاب.

وفي بيانه الأسبوعي الذي صدر، اليوم الجمعة، من مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، قال سماحته: “إننا نشيد فيه مرة أخرى ببطولات القوات المسلحة وننتظر وسائر الشعب العراقي بفارغ الصبر بشائر النصر التي ستزفها لنا هذه القوات بتطهير مدينة الموصل البطلة من دنس الإرهابيين”.

وأضاف: “وفي ذلك اليوم سوف يظهر لنا مدى تمسك شعبنا بقيمه الراسخة التي هي بمجملها مستوحاة من قيم الوحي والتي من دونها لم يكن للمرجعية الإسلامية التصدي لعصابات داعش هذه الزمرة الإرهابية الأخطر في عصرنا الحديث”.

ورأى المرجع المدرسي أن قيم الشعب العراقي “تجلت في بطولات أنبائنا وفي التضحيات التي سخت بها نخوة أكثر أفراد الشعب”، مؤكداً أن “هذه القيم أصبحت اليوم أكثر رسوخاً وأفضل تنظيماً وإنها قادرة بإذن سبحانه وبالتوكل عليه على حل مشاكلنا بعد القضاء على الإرهاب أيضاً”.

وأشار، بحسب البيان، إلى أن قيم الشعب العراقي كفيلة بقيادة “التحول الحضاري الكبير الذي يستحقه شعبنا المضحي.

لكن المرجع المدرسي أكد أن هذا التحول لا يتحقق إلا بنهضة شاملة يقودها علماء الدين والأكاديميون والقادة السياسيون.

وأوضح سماحته بالقول: “إن أبرز معالم تلك النهضة سن المزيد من القوانين التي تيسر التنمية الاقتصادية وتتجاوز عقبات الروتين وكل أسباب الفساد الإداري”.

وقال المرجع المدرسي “إن كثيراً من الأنظمة المرعية اليوم لا تتناسب مع التطور الحضاري في العالم ولا مع قيمنا الراسخة، وعلينا أن نصلحها بما يخدم مصالح الشعب ويمنع الفساد ويمهد الطريق لحل الكثير من الأزمات التي يعاني منها أبناؤنا”.

وقال أيضاً، “إن علينا أن نتوكل على الله ونكمل مسيرة التنمية الشاملة لكي يحظى كل عراقي بحياة كريمة بإذن الله تعالى وهو المستعان”.

وفي الـ 24 فبراير/ شباط الماضي، أشاد المرجع المدرسي ببطولات القوات العراقية، وقال إنها “هزت أركان الإرهاب العالمي وبشرتنا بعصر جديد للأمن والسلام لشعوب الأرض جميعاً”.

اللجنة الإعلامية – مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله)

في رسالته لعلماء المسلمين.. المرجع المدرسي: المتشددون يستغلون جهل الشباب بحقائق الدين ولا بد من المطالبة بإعادة بناء مراقد الأئمة في البقيع

وجّه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، رسالة مفتوحة إلى علماء الإسلام جاء فيها:
إن تنامي الأزمات في العالم وبالذات في العالم الإسلامي يدعونا إلى بذل المزيد من الجهد من أجل إنقاذ عباد الله سبحانه من الجهل والحميات والحروب والفقر والفواحش، وقد منحنا الرب سبحانه هيبة في أفئدة الناس مما يوجب علينا العمل بالآية الكريمة: { يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون‏} ، وقوله تعالى: { وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ } .
وأنتم بحول الله وقوته قادرون على جهاد جنود الشيطان بما آتاكم الرب من فقه كتابه المجيد ودراية سنة نبيه والآئمة عليه وعليهم السلام.
ومن أبرز ما ابتلي به المسلمون اليوم المتشددين التكفيريين الذين يستغلون جهل بعض الشباب لحقائق الدين وذلك من أجل أغراض سياسية، مما سبب توتراً عظيماً في المجتمع الإسلامي وحروباً أحرقت الضرع والزرع ، والحقت أذى بسمعة الدين الحنيف في العالم.
وكان من أبرز ركائز دعوتهم الضالة هدم قبور الأئمة والأولياء وتجاهلوا قول الله سبحانه في تكريم المؤمنين لمقام أصحاب الكهف: { لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدا} ، وفعلاً كان المسلمون منذ فجر الرسالة يعبدون الرب الواحد الأحد عند قبر الرسول الأعظم ومراقد الأئمة والأولياء في المدينة المنورة وفي مكة المكرمة وفي سائر بلاد المسلمين، وهكذا كانت سيرتهم وهم المتشرعة وفيهم كبار الفقهاء إلى أن جاءت هذه الفئة الضالة وهدموا – فيما هدموا- قباب أئمة أهل البيت عليهم السلام في المدينة المنورة وهم الأئمة:
1/ السبط الأكبر الإمام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام إبن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله.
2/ الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي عليهم السلام.
3/ الإمام الباقر محمد بن علي عليهما السلام.
4/ الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام.
وقد كانت هذه الجريمة النكراء بداية توسع هذا الفكر الضال والذي لا يزال يعاني منه سائر المسلمين.
واليوم حيث يمر في الثامن من شهر شوال ذكرى هدم هذه البقاع المباركة علينا أن نهب – نحن كعلماء دين- و نقود المؤمنين نحو محاربة هذا الفكر التكفيري الهدام إبتداءً من المطالبة بإعادة بناء مراقد أئمة آل الرسول عليهم وعليهم صلوات الله ومن ثم إبطال هذه الخرافة التاريخية وإعادة المسلمين إلى حقيقة دينهم الحنيف الذي قال عنه ربنا سبحانه: { وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهيداً} .
والله المستعان.
محمد تقي المدرسي

اللجنة الإعلامية – مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله)

المرجع المدرسي: لا حل لأزمات المنطقة غير “الحوار” وعلى الدول النفطية توفير فرص العمل لشعوبها

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، بعض الدول من تبرير تدخلها العسكري في سوريا، فيما دعا إلى “الحوار والتعاون” لحل الأزمات في المنطقة.

وقال في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، “إننا ندعو الدول النفطية إلى اجتثاث جذور الإرهاب ومن أبرزها الفقر الذي كاد يكون كفراً”.

واعتبر سماحته أن “الدعم المباشر لاقتصاد الأسر ذات الدخل المحدود عبر قروض عديمة الفائدة بهدف الاستثمار في الزراعة والصناعات الصغيرة؛ من أهم السبل التي توفر فرص العمل وتساهم في مكافحة الفقر كما تؤثر ايجابياً في التنمية الاقتصادية الوطنية”.

كما وحذر المرجع المدرسي، بحسب البيان، “بعض الدول من اختراع التبريرات للتدخل العسكري في سوريا مما قد يوفر غطاءً جديداً للإرهاب ويدخل المنطقة في نفق مظلم”.

وقال إن “أزمات منطقتنا لا حل لها سوى الحوار ومن ثم التعاون على أساس المصالح المشتركة ودون تدخل الأجندة الخارجية”.

وختم المرجع المدرسي البيان بالقول: “إن علينا أن نبعد بلادنا عن دوامة الصراعات الدولية وإلا أصبحت دائما وأبداً حلبة لها ودفعنا ثمناً باهضاً دون جدوى والله المستعان”.

اللجنة الإعلامية – مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله)

بيان.. الإثنين أول أيام عيد الفطر المبارك

بناءً على رؤية هلال شهر شوال، ليلة اليوم الإثنين، بالعين المجرّدة في مدينة كربلاء المقدسة والعديد من البلدان، يعلن مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) أنّ يوم غد الإثنين الموافق 26/06/2017 م هو أوّل أيّام شهر شوّال وعيد الفطر المبارك.
أعاده الله على الأمة الاسلامية باليمن والبركة.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله)

المرجع المدرسي مديناً تفجير جامع النوري: إلى متى تبقى مصادر تمويل الإرهابيين “المعروفة” في مأمنٍ من الملاحقة

دان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، تفجير مسجد النوري في الموصل، شمال العراق، فيما أكد أن الاستفتاء الذي تنوي حكومة كردستان إجرائه في 25 من سبتمبر/أيلول المقبل لا يخدم هدف “محاربة الإرهاب” وينبغي تأجيله.

وقال سماحته في أول تعليق له عقب تفجير منارة الحدباء الشهيرة التي يعود تاريخها إلى نحو 8 قرون: “إن هذه الفئة الضالة تجاوزت الحدود في جرائمها بحق الدين والإنسانية، وعلى العالم أن يوحّد الجهود من أجل اقتلاع جذورها وإلا فالقادم أعظم”.

وأضاف في بيانه الأسبوعي الذي صدر عن مكتبه، اليوم الجمعة، “إن أسلاف هؤلاء هم الذين هدموا قباب البقيع في المدينة المنورة وهم الذين هاجموا المسجد الحرام في مطلع القرن الهجري الراهن، وإنهم هم الذين فجروا قبة الإمامين العسكريين في مدينة سامراء، ولكن الكثير من القوى الفاعلة في المنطقة غضوا الطرف عن ذلك بسبب أو بآخر”.

وتساءل المرجع المدرسي: “إلى متى يتغافل العالم عن جرائم هذه الفئة المجرمة والتعامل مع الإرهاب بازدواجية، وإلى متى تبقى مصادر تمويل الإرهابيين المعروفة في مأمنٍ من الملاحقة ولماذا؟”.

وقال “إن إسقاط طائرة في سوريا وأزمة الخليج الجديدة واستمرار الحرب في اليمن إنها ذات إشارات سلبية لا تخدم مكافحة الإرهاب، كما التفكير في الاستفتاء في شمال العراق هو الآخر يهدد بحالة من عدم الاستقرار في المنطقة مما لا يخدم أيضا هدفنا في مواجهة الإرهاب”.

وأضاف، بحسب البيان، “ولو عرف قادة المنطقة مدى خطورة انتشار فيروس الإرهاب وتداعياته الكارثية لعقدوا العزم على تأجيل القضايا الأخرى ريثما يتم القضاء على هذا الخطر المستطير”.

وختم حديثه بالقول: “إني ادعو الأمة الإسلامية إلى العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله والأئمة عليه وعليهم السلام، بمواجهة كل الأخطار بروح الأمة الواحدة والله المستعان”.

وفي الـ 21 أبريل/ نيسان الماضي، طالب المرجع المدرسي قادة إقليم كردستان بـ “الصبر” واعتبر أن “الظروف الدولية والإقليمية غير مؤاتية لتحقيق طموحاتهم”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – العراق

المرجع المدرسي يدعو علماء الدين إلى التواصل فيما بينهم كي يستقلوا عن قرارات السياسيين والأمراء

 انتقد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، “بعض الذين يصدرون الفتاوى”، وقال إنهم: “تجاوزوا الحدود باستجابتهم للحزبيات الضيقة، وطاعتهم للسياسيين ضيقي الأفق”.
وأضاف خلال بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، “إن على علماء الدين أن يمثلوا صوت الدين وصوت الحقيقة وصوت السلام والرحمة في الأمة”، مشدداً على ضرورة أن “يرتفعوا إلى مستوى التصدي لمشاكل الأمة ومنع الخلافات أو لا أقل تحديد آثارها السلبية”.
وقال أيضا: “لو كان العلماء هم الذين يقودون الامة لما وقعت هذه الأزمات في أكثر من بلد من بلادنا، ولكنهم اتبعوا شهوات السياسيين وضيعوا على الأمة فرصة التعالي على الخلافات والوصول إلى المصالح المشتركة”.
وأكد سماحته أن العشرة الأخيرة من شهر رمضان “مناسبة جيدة لعودة أبناء الأمة إلى الله لكي يخلصهم من الظروف الصعبة التي يعيشونها اليوم”.
ودعا المرجع المدرسي، بحسب البيان، علماء الدين إلى المزيد من التواصل فيما بينهم ولاسيما عند الأزمات لكي يصدروا فتاوى موحدة بعيدة عن مصالح الأمراء.
وأهاب سماحته بالعلماء بأن تكون لهم “كلمة في كف أيدي السياسيين عن ظلم الناس وعن تفجير الخلافات التي لم تكن إلا وسيلة للإضرار بمصالح الأمة”، مستشهداً حول ذلك بقول رسول الله (ص): “أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فقيل له يا رسول الله هذا المظلوم، فكيف ننصر الظالم؟ قال: كف يده عن الظلم”.
وقال المرجع المدرسي: “إن على كل فرد من أبناء الأمة أن يضغطوا على علماء الدين لكي يكونوا بمستوى المسؤولية وأن لا يكونوا تابعين للسياسيين يأتمرون بأمرهم ويتركوا علمهم لجهل السياسيين والله المستعان”.
مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة

المرجع المدرسي يدين تفجيري كربلاء وبابل ويدعو إلى التحقيق لمعرفة اسبابهما

دان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا المدنيين في محافظتي كربلاء المقدسة وبابل وسط العراق، فيما دعا إلى التحقيق في أسبابهما.

وقال سماحته في بيان أصدر عقب الهجومين، “إننا ندين التفجيرين الدنيئين نسأل ربنا سبحانه ونتقبل شهداءنا ويشافي جرحانا وينتقم من المجرمين ومن المتعاونين معهم”.

وأضاف، بحسب البيان، “ندعو المسؤولين في محافظتي كربلاء وبابل إلى دراسة اسباب هذا الخرق الأمني ونطالب المؤمنين بالمزيد من التعاون مع الأجهزة الأمنية والله المستعان”.

وكان المرجع المدرسي قد حذر اليوم الجمعة في بيانه الأسبوعي من اتساع دائرة الإرهاب في العالم، داعياً إلى تشكيل منظمة دولية لمحاربته.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة

المرجع المدرسي يقترح حلولاً لمنع تسرب الإرهاب إلى باقي مدن العالم ويدعو إلى “حزم حكيم” في معاقبة منفذي الاعتداءات الإرهابية

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، من اتساع دائرة الهجمات الإرهابية في مدن العالم، فيما أشاد بجهود “القوى المناهضة للإرهاب في المنطقة”.

وقال بحسب البيان الأسبوعي الذي صدر عنه، اليوم الجمعة، إن “مناهضة الإرهاب في العراق وسوريا أحدثت زلزالاً عظيماً في بنيان التكفيريين”.

وأضاف سماحته: “إن الهزائم التي لحقت بالجماعات التكفيرية جعلت الداعمين لهم يتبادلون التهم وكل يحاول أن يتنصل من مسؤولية دعمه بمليارات الدولارات النفطية والغازية ويحاول أن يبرأ نفسه من مسؤولية تحطيمه للبنى التحتية في البلاد الإسلامية ولوحدة الشعوب المسلمة”.

لكنه في الوقت ذاته حذر من أن الإرهاب سيجد طريقه في مناطق اخرى من العالم.

وقال إنه “من دون تشكيل منظمة عالمية تحت إشراف الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتحت البند السابع، ومن دون مشاركة كل القوى الإقليمية في هذه المنظمة فإن الإرهاب سوف يتسرب هنا وهناك ويحدث المزيد من الرعب والمزيد من الدمار”.

وأشار المرجع المدرسي إلى القوانين التي بدأ الغرب يفكر بسنّها ضد الإرهاب، وقال: “إن الحزم الحكيم هو الوسيلة المثلى لمواجهة الإرهاب وإن ما يسمى بمبادئ حقوق الإنسان يجب أن لا تكون مانعاً من إلحاق الهزيمة بالإرهابيين ومن ردع المجرمين بعقوبات كافية”.

وفي ما يخص العمليات الإرهابية التي ضربت أفغانستان وإيران والفليبين ودول أخرى، ذكر سماحته أن “شهر رمضان شهر الوحدة والمحبة والألفة ولكن التكفيريين يحاولون أن يجعلوا منه شهر التمزق والهدم والفساد، وكفى بذلك دليلاً على ضلالتهم وبطلان أحدوثتهم”.

وختم المرجع المدرسي بيانه بالقول: “إننا نبتهل إلى رب العزة بأن يوحد صفوف المؤمنين ويؤلف بين قلوبهم ويجعل من شهر رمضان شهر الرحمة والوئام، والله المستعان”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – العراق

المرجع المدرسي: نشيد بتأمين الحدود العراقية ولابد أن تكون “مكافحة الإرهاب” خارج تعقيدات الوضع السياسي

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)، الى تشكيل لجنة عليا لمحاربة الإرهاب، فيما أشاد بتأمين الحدود العراقية من قبل قوات الحشد الشعبي.

وفي بيانه الأسبوعي، أثنى سماحته، اليوم الجمعة، على “بطولات قواتنا المسلحة وبالذات بإنجازات المجاهدين من الحشد الشعبي في تأمين الحدود العراقية”.

وقال “إننا ندعو شعبنا في العراق أن يستلهموا من بطولات أبنائهم المزيد من العزم وأن يتوكلوا على الله بهبة جماهيرية كبرى لدعم قواتهم المسلحة واقتلاع جذور الإرهاب من البلاد”.

وأضاف “إن الإرهاب ظاهرة عالمية شاذة أفرزتها الأزمات الحضارية والقضاء عليه ليس مستعصياً ولكنه ليس سهلاً أيضاً”، مؤكداً إن القضاء عليه “بحاجة إلى المزيد من الكفاح والاستقامة”.

ودعا المرجع المدرسي، بحسب البيان، دول العالم ودول المنطقة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى تشكيل لجنة عليا لمحاربة الإرهاب.

وأوضح سماحته أن هذا التشكيل يضمن بقاء قضية مكافحة الإرهاب بعيدة عن تعقيدات الوضع السياسي وتشابك المصالح ودوامة الصراعات.

وختم حديثه بالقول: “ولكن في العراق بلد الرسالات الإلهية والحضارات العريقة بلد الإمام علي والإمام الحسين وأئمة الهدى عليهم السلام قد عقدنا العزم على أن لا ندع فرصة لعودة الإرهاب إلى بلدنا بعون الله تعالى، مغتنمين أيام شهر الله الكريم بإنجاز هذه المهمة الإنسانية والوطنية والله المستعان”.

وكان المرجع المدرسي قد دعا، الأسبوع الماضي، الشعب العراقي إلى اغتنام أيام شهر رمضان عبر التواصل الاجتماعي بصلة الرحم والإحسان إلى الآخرين وتطهير النفوس من الأحقاد والأضغان والعداوات ومن ثم التفاكر والتشاور فيما يتصل بخير البلاد والعباد..

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة

بيان.. الأحد أول أيام شهر رمضان المبارك

بسمه تعالى..

لم يثبت لدى سماحة المرجع المدرسي دام ظله هلال شهر رمضان لعدم وجود شهادات بالعين المجردة وعليه يكون يوم غد السبت هو المتمم لشهر شعبان ويوم الأحد هو أول أيام شهر رمضان المبارك.

وفق الله الجميع لمراضيه

مكتب المرجع المدرسي – كربلاء المقدسة

المرجع المدرسي معلقاً على قمة الرياض: بعض الدول بدأت تقترب من العدو وتبتعد عن الصديق والأخ

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، العالم الإسلامي من “شروخ في المنطقة بين بعض الدول التي من المفترض أن تكون متحابة فيما بينها”.

واعتبر في أول تعليق له على ما يعرف بـ “القمة الإسلامية الأمريكية” التي عقدت في الرياض على شرف الرئيس الامريكي أنها “وسيلة للاختلاف”.

وقال في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، إنه ليحزننا أن تكون القمم التي تنعقد هنا وهناك وسيلة للاختلاف بدل أن تكون سبيلاً للوحدة.

وأضاف سماحته: “إن البعض نجدهم يقتربون أكثر فأكثر إلى الآخر وربما إلى العدو بينما يبتعد أكثر فأكثر عن الصديق وربما عن الأخ الشقيق”، داعياً في الوقت ذاته “رؤساء الدول إلى أن يغتنموا فرصة شهر رمضان المبارك بأن يجعلوا مصالح شعوبهم فوق كل شيء ويوحدوا أنفسهم ضد الأخطار وبالذات الإرهاب ومن أجل العمل الجاد لتنمية بلادهم اقتصادياً واجتماعياً وربنا سبحانه وتعالى ينصرهم وهو المستعان”.

وقال أيضا: “ونحن على اعتاب شهر الله الكريم ندعو الأمة الإسلامية والشعب العراقي بالذات إلى اغتنام هذه الفرصة الإلهية عبر التواصل الاجتماعي بصلة الرحم والإحسان إلى الآخرين وتطهير النفوس من الأحقاد والأضغان والعداوات ومن ثم التفاكر والتشاور فيما يتصل بخير البلاد والعباد”.

وأكد المرجع المدرسي، بحسب البيان، أن يد الله مع الجماعة وإن امة تتواصل وتتحابب ويحسن بعضها إلى البعض الآخر ستكون أمة أقرب إلى رحمة الله الواسعة.

كما أهاب سماحته بالخطباء وبالأقلام المضيئة في الإعلام بأن تكون دعوتهم إلى الثوابت أكثر من حديثهم عن الخصوصيات، موضحاً أن “ثوابت الدين والوطن كلما كانت أكثر متانة و رسوخاً في الأمة كلما كان ذلك ضماناً كافياً لعدم الاختلاف ولمواجهة التحديات بقلب واحد ويدٍ واحدة”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله)

المرجع المدرسي: العراق سيكون على “كف عفريت” ما لم يتحول السلاح إلى عنوان للأمن ولحماية القانون

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، العلماء والسياسيين وقادة البلاد عموماً إلى ترصين الديمقراطية في العراق “لكي يعيش الشعب حياة الحرية والكرامة والعيش السليم تحت ظلال العدالة الاجتماعية التي يأمر بها ربنا سبحانه وتعالى”.

وفي بيانه الأسبوعي الذي صدر عن مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة اليوم الجمعة، قال سماحته: “إن قروناً من التخلف وتراكمات الازمات قد سببت شروخاً عميقة في مجتمعاتنا الاسلامية  وفي العراق بالذات”.

وأضاف “إن علينا أن نبذل المزيد من الجهد في سبيل إعادة اللحمة الاجتماعية إلى أوطننا وإلى ترسيخ المؤسسات السياسية الفعالة التي تتجاوز العصبيات والطائفية والإثنية وكل ما هنالك من الشروخ”، مشيراً إلى أن الديمقراطية “بناء رصين ذا جذور عميقة في المجتمع وأن فقد هذه الجذور سيحول الديمقراطية الى دكتاتورية مقيتة”.

وأكد المرجع المدرسي، بحسب البيان، أن “علينا ان لا نجادل في جلد الدب قبل أن نصطاده.. فبعض الناس -مع الاسف الشديد- يجادلون في امور مستقبلية لمّا يحن وقتها”.

وتابع قائلاً: “نحن اليوم نعيش ظرفاً استثنائياً هو مواجهة عدوان الإرهاب الذي لم يستثن احداً، وألحق أضراراً هائلة ليس فقط في الاقتصاد وإنما في البنية الاجتماعية أيضاً”.

كما وجه سماحته خطابه إلى القوات المسلحة والحشد الشعبي بالقول: “إنكم اليوم تناضلون من أجل وحدة البلاد ومن أجل مستقبل ابنائكم وأبناء شعبنا العراقي.. بارك الله فيكم”.

وأضاف “لكننا في الوقت ذاته نوصيكم بالمزيد من الالتزام بالقوانين والانضباط والتلاحم مع مكونات الشعب المختلفة”، مؤكداً على ضرورة أن يكون السلاح عنواناً للأمن ووسيلة للمحافظة على القانون “وفي غير هذه الحالة فإن البلاد ستكون على  كف عفريت”.

وختم المرجع المدرسي البيان بالقول: “إن مناسبة شهر رمضان الكريم تتيح لنا جميعاً بأن نتوب إلى الله وأن نراجع أنفسنا وكل ينتقد نفسه ويحاسبها ويغير مسيرتها بحيث يخدم الاخرين، وبالتالي نحظى جميعاً برحمة الله الواسعة ونتجاوز مختلف العقبات التي تعترض طريق التقدم لبلادنا وطريق الكرامة والعيش السليم لشعوبنا والله المستعان”.

مكتب سماحة المرجع المُدرّسي – دام ظله- 

المرجع المدرسي: “الضعف السياسي” و “حرمان الجماهير” وراء تنامي الإرهاب وبإهمالهما قد يدفع العالم ثمناً باهضاً

عزا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، تنامي الإرهاب في العالم إلى “الضعف السياسي” و”تعرض الجماهير للحرمان”، فيما حذر من أن “يدفع العالم ثمناً باهضاً لتجاهل هذه الأسباب”.
وقال سماحته في بيانه الأسبوعي، الجمعة، “إن على القوى الراعية للإرهاب في المنطقة إلى أن يكفوا عن الخوض في دماء المسلمين وأن يراجعوا أنفسهم.. فماذا جنوا من استخدام هذه الوسيلة القذرة لأهدافهم المنحطة”.
وأضاف متسائلاً: “ألا يخافون الله تعالى.. ألا يخشون أن تدور الدائرة عليهم ويرتد السحر على الساحر؟!”.
وقال المرجع المدرسي: “لولا الضعف السياسي الذي نجده في القوى الدولية المؤثرة في العالم لكانت هذه المؤتمرات التي نشهدها مرة في باكو الاذربيجانية وأخرى في كوبنهاجن الدنيماركية، وأخرى في المنطقة, كافية للحد من انتشار هذا الوباء الخطير”.
وأكد سماحته، بحسب البيان، أن القوة ليست كافية لمواجهة ظاهرة الإرهاب “ذلك أن الإرهاب ينمو في محيط موبوء”.
وقال “كلما تعرضت ثقافة الأمة وشخصيتها للسخرية والتشويش وتعرضت النخبة فيها للتهميش السياسي وتعرض جماهيرها للحرمان كانت هناك أراضٍ موبوءة ينمو فيها الإرهاب”.
ولفت المرجع المدرسي إلى “إن العالم قد يدفع ثمناً باهضاً بسبب تجاهل اسباب تنامي الإرهاب والانشغال ببعض مظاهرها”.
وتابع: “واليوم حيث بدأ الإرهابيون باستيطان مناطق من بلاد المسلمين من نيجريا إلى مالي إلى الصومال، ومن سيناء إلى بعض مناطق سوريا وإلى جبال مناطق أفغانستان وباكستان، علينا أن نعرف أن على العالم أن يفكر ملياً في كيفية اقتلاع جذور الإرهاب الضاربة في العمق من التشويش الثقافي إلى التهميش السياسي وحتى الحرمان الاقتصادي والله المستعان”.
مكتب سماحة المرجع المدرسي – دام ظله

المرجع المدرسي ينتقد “قرع طبول الحرب” على خلافات صغيرة ويدعو إلى توافق شامل

اعتبر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، محادثات أستانة لحل الأزمة السورية “موفقة وأنموذجاً رائعاً لحل أزمات المنطقة”، فيما حذر من “التهميش السياسي”.

وعلق على استمرار الأزمات في العالم بالقول: “لو كانت هناك إرادة صادقة وتوافق شامل لما استمرت الأزمات كل هذه الفترة الطويلة حيث لا يعلم إلا الله منتهاها”.

ووفق بيانه الأسبوعي، وصف المرجع المدرسي مصالح العالم بـ “المتشابكة”، وقال: “لا يمكن حل أزماته بقرار جهة أو جهات خاصة وإنما بالمشاركة الفعالة من قبل الجميع حيث يمكن حل تلك الأزمات أو لا أقل تخفيف حدتها”.

وانتقد، بحسب البيان، اللجوء إلى “الصراع الدموي” في حل الأزمات ابتداءً، وقال: “إننا نقرع طبول الحرب على كل خلاف صغير أو كبير، بينما يقول المثل العربي آخر الدواء الكي”.

كما علق المرجع المدرسي حول زيارة بابا الفاتيكان إلى مصر والأزهر الشريف بالقول: “إن علينا اقتلاع جذور الكراهية من بلادنا والفهم الخاطئ للدين ولتعالم الأنبياء عليهم السلام، ذلك لأنه كان أحد الاسباب الخفية للصراعات والإرهاب”.

وأضاف: “إن للإرهاب جذوراً أخرى كالفقر والجهل والتهميش السياسي وعجز المجتمعات الإسلامية من توفير الكرامة والحرية والمشاركة السياسية لكل أبنائها”.

وختم البيان بالقول: “أليس فينا رجل رشيد؟! فإلى متى ندور في الحلقات المفرغة وبلادنا تحترق بسبب سوء الإدارة وخور العزيمة.. إننا بحاجة إلى إرادة قوية وعزيمة راسخة لكي نخرج من دوامة المشاكل والأزمات والله المستعان”.

Al-Marja’ al-Modarresi criticizes the “beating of the drums of war” on small differences and calls for a comprehensive consensus (regarding the regional crisis).

His eminence Grand Ayatollah Syed Mohammed Taqi al-Modarresi said on Friday the Astana talks to resolve the Syrian crisis was “a successful and a wonderful model to resolve the crises of the region” but also warned of “political marginalisation.” He commented on the continuing crises in the world by saying, “If there had been a sincere will and a comprehensive consensus, the crises would not have continued along such an extensive period where only God knows its end.”

According to his weekly statement, al-Modarresi described the interests of the world as “interlocking” saying, “Its crises cannot be solved by decision of a particular body or parties, but rather by active participation by all, where such crises can be resolved or no less mitigated.”

He criticized, according to the statement, the resort to “bloody conflict” in resolving the initial crisis, stating, “We are beating the drums of war on every small or big difference, while the Arab proverb says ‘The severest measures are kept until the last.’

Al-Marja’ al-Modarresi also commented on the Pope’s visit to Egypt and Al-Azhar University by saying, “We must remove the roots of hatred from our countries, the mistaken understandings of religion and of the prophets, peace be upon them. This is because it is one of the hidden causes of conflict and terrorism.”

Additionally he said, “Terrorism has other roots such as poverty, ignorance, political marginalisation, the inability of Muslim societies to provide dignity and freedom and the political participation of all its people.

He concluded the statement by asking, “Is man not amongst us a rational person? For how long will we be in these vicious circles and our country burn because of mismanagement and the weak will of achievement? Indeed we need a strong will and a firm resolve to emerge from the cycle of problems and crises. And Allah is the Supreme Helper.”

المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد

طالب المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله،  الجارة تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق، فيما بارك انتصارات القوات العراقية في الموصل شمال العراق.

وخاطب سماحته الحكومة التركية في بيانه الأسبوعي، الجمعة، بالقول: “الأحرى بكم أن تتفاوضوا مع إخوانكم الكرد لتسعهم العدالة الإسلامية التي انتسبتم إليها”.

إلى ذلك دعا المرجع المدرسي الشعب الكردي إلى المطالبة بحقوقهم المشروعة عبر السبل المتاحة، وخاطبهم بالقول: “إن عقوداً من الصراع الدموي لم يجدكم شيئاً وإن الاندماج مع شعوب المنطقة تحت ظل الإسلام المعتدل القائمة على الديمقراطية والمساواة خير من السبل التي قد تجعل المنطقة ميداناً للصراع الدولي”.

كما بارك سماحته للقوات المسلحة والحشد الشعبي انتصاراتهم في منطقة الحضر جنوب الموصل، مطالباً أبناء الشعب بالمزيد من الدعم لأبطالهم لينهوا معاناة إخوانهم في أيمن الموصل.

وحذر المرجع المدرسي من أن استمرار الوضع قد يغري البعض بالتسلل إلى الواقع العراقي وفرض أجندته الخاصة عليه والله والمستعان.

 

Al-Marja’ al-Modarresi calls upon Turkey to stop interfering in the affairs of Iraq and invites them to negotiate with the Kurds

Grand Ayatollah Syed Mohammed Taqi al-Modarresi has called upon Iraq’s neighbour, Turkey, to stop interfering in Iraq’s affairs, whilst also blessing the victories of national forces in Mosul, northern Iraq.

His Eminence addressed the Turkish government in his weekly statement saying, “Rather (than interference), you have to negotiate with your Kurdish brothers to help them with the Islamic justice that you have joined.” To that end al-Marja’ al-Modarresi called upon the Kurdish parties to claim their legitimate rights through available means. He addressed them stating, “The decades of bloody conflict have not yielded anything. Integration with the people of the region under a just Islam, based on democracy and equality, is better than to make the region a battlefield for international conflict.”

His Eminence also blessed the armed forces and Hashd al-Sha’bi (the popular resistance movement) for their victories in the urban area south of Mosul, calling on people increase support for their heroes (in the armed forces) so they may bring an end to the suffering of their brothers in Ayman, Mosul.

Al-Marja’ al-Modarresi also warned of a lengthy drawing out or continuation of the situation (in Mosul) may tempt (external) infiltration into the national presence, imposing its own agenda on the situation

Allah is the Supreme Helper

المرجع المدرسي يدعو ساسة العالم إلى الخروج من دوامة الأزمات ويطالب حكومة إقليم كردستان بالصبر

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله،  ساسة الدول في المنطقة إلى بذل جهد استثنائي للخروج من دوامة الأزمات والمشاكل التي تنذر بأيام صعبة، فيما أوصى بضرورة إخراج المنطقة من دائرة الاستقطاب بين الدول الكبرى.

وقال في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، إن العودة إلى الذات وحل الأزمات بالحوار البنّاء اعظم نفعاً وأقل خطراً.

كما أوصى سماحته قادة تركيا بـ “اغتنام فرصة الفوز في الاستفتاء الأخير وتوحيد صفوف الشعب التركي والتفرغ لبناء دولة العدل والرفاه بعيداً عن شبح الانقلاب العسكري الذي لن يجد له موقعاً في ظلال وحدة الشعب وتقدمه”.

وطالب المرجع المدرسي القادة في إقليم كردستان، شمال العراق، بالصبر.

وقال بحسب البيان، إن الظروف الدولية الإقليمية غير مؤاتية لتحقيق طموحاتكم. ودعاهم إلى محاربة الفساد في الداخل وحسن إدارة البلاد والمزيد من الحوار مع العاصمة ليس فقط لحل المسائل العالقة وإنما للبدء بمشروع وطني طموح للتقدم الحضاري والله المستعان.

 

 

Al-Marja’ Al-Modarresi calls upon world leaders to withdraw from a spiralling crisis and demands patience from the Kurdistan Regional Government

 

Grand Ayatollah Syed MohammedTaqi al-Modarresi called upon state leaders in the region to make an extraordinary effort to exit from a spiralling crisis and problems, warning of the difficult days ahead, while recommending the need to remove the region from the circle of polarization between the major global powers

Al-Modarresi said in his weekly address on Friday, a return to that which is essential and to resolve the crises through constructive dialogue had not only the greatest benefit but also was the least dangerous path. His eminence also recommended Turkey’s leaders to “seize the opportunity to win the referendum and unite the ranks of the Turkish people and to concentrate on rebuilding a state of justice and welfare, far away from the specter of the military coup, which would not otherwise find a place in the umbrella of the unity and progress of the people. ”

Al-Modarresi also sought patience from the leadership in the Kurdish regions and the north of Iraq

(Addressing them) he said in his statement, that the present international and regional conditions were not conducive to the fulfilment of their aspirations. Al-Modarresi also called to fighting corruption at home, establishing good governance of the country and an increase in dialogue with the capital (government), not only to resolve outstanding issues but to start an ambitious national project toward civilisational progress.

 

And Allah is the Supreme Helper

المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية

دان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، استهداف أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب والذي وراح ضحيته العشرات من المدنيين بين شهيد وجريح غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وقال سماحته في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، “إننا ندين بشدة ما جرى في حي الراشدين من استهداف للذين استؤمنوا واخرجوا من ديارهم بغير حق من أهالي كفريا والفوعة”.

وأضاف “إنها لجريمة حرب، وما اكثر جرائم الحرب لدى الإرهابيين”.

وقال أيضا “إن العالم يجب أن يعرف أن التغاضي عن الإرهابيين ومن وراءهم ممن يؤيدونهم بالمال والسلاح والدعم السياسي والإعلامي إنه سيكلف العالم كثيراً”.

وأضاف “إن الله سبحانه وتعالى قائم بالقسط ولن يرضى أن يكون البشر طعمة لأهواء وعصبيات ثلة من الشاذين في هذا العالم ممن لفظتهم بلادهم وممن باعوا ضمائرهم وممن خسروا الدنيا والآخرة”.

المرجع المدرسي يدعو إلى التركيز على محاربة الإرهاب ويحذر من الاهتمام بالملفات الهامشية في سوريا وكوريا الشمالية

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، الجمعة، ساسة العالم إلى المزيد من تركيز الجهود ضد ظاهرة الإرهاب، واعتبر أن الاهتمام بالملفات الهامشية ومنها الكيماوي في سوريا والنووي في كوريا الشمالية “تشتت تلك الجهود”.

إلى ذلك قال سماحته محذراً: “إن من شأن الاهتمام بتلك الملفات استفحال خطر الإرهاب الذي يهدد السلم العالمي والسلم الأهلي في بعض البلاد”.

وقال في بيانه الأسبوعي: “إننا ندين وبقوة العمليات الارهابية في مصر وبالذات التي طالت الكنائس وسائر بيوت العبادة”.

وأضاف “إن للإرهاب جذوراً فكرية واجتماعية وسياسية بالغة التعقيد واقتلاع تلك الجذور ليس سهلاً ولا قريباً”.

وفي الشأن المحلي، حذر المرجع المدرسي من امتداد القوى الظلامية إلى المدن وإلى بعض المناطق ذات الطبيعة الصعبة.

وقال “لا تزال فتاوى شيوخ الفتنة ودولارات أهل الضلالة والمؤسسات المعادية لشعوبنا تعمل ليل نهار من اجل وقف انهيار القوى الظلامية في العراق وسوريا”.

وأضاف “إن قوى الضغط الإقليمية والعالمية كانت وراء ما حدث في مطار الشعيرات العسكري والذي كان انحرافاً صارخاً عن خط محاربة الإرهاب بل ودعماً جدياً لأجندة الظلاميين في المنطقة”.

وختم سماحته البيان، بمباركة انتصارات القوات المسلحة في أيمن الموصل. وقال “إن بطولاتكم تكتب تاريخ بلادنا بأحرف من نور، والله المستعان”.

Grand Ayatollah Syed Mohammed Taqi al-Modarresi’s call to focus upon fighting terrorism and warns of attention to marginal issues regarding Syria and North Korea

His Eminence Grand Ayatollah Syed Mohammed Taqi al-Modarresi on Friday called for world leaders to further focus efforts against the phenomenon of terrorism. He also expressed the importance of understanding marginal issues such as the chemical weapons claims in Syria and nuclear weapons in North Korea which would fragment and impede those efforts toward fighting terrorism.

Toward this end, his eminence warned, “Attention to these marginal matters will only increase the threat of terrorism which threatens global and local peace in some countries.”

Al-Modarresi stated in his weekly address, “We strongly condemn the terrorist operations in Egypt and in particular those which befell upon churches and other houses of worship.”

In addition he stated, “Terrorism has complex theoretical, social and political roots and uprooting those will not be easy nor a quick process.” In the local context, Al-Modarresi also warned against the expansion of obscure and oppressive forces in cities and regions exacerbating its already difficult nature (in uprooting terrorism).

He stated, “As yet, the religious edicts (Fatwa’s) of scholars who sew sedition, the Dollars (financiers) from people of purposeful misguidance and the institutions hostile to our people who work tirelessly, day and night, have not been able to bring about the collapse of the oppressive forces in Iraq and Syria.”

Al-Modarresi continued, “Regional forces and international pressures were behind the attack on Syria’s Sha’eeraat Military Airport, which was a drastic deviation from the true line of fighting terrorism and furthermore a serious support for the oppressive and dark forces in the region.

His eminence concluded his speech by blessing of the victories of the armed forces in Ayman, Mosul saying, “Your heroics will be written in the history of our lands in letters of pure light. And Allah is the Supreme Helper.”

المرجع المدرسي يدعو الى استراتيجية شاملة لبناء الدولة وتجاوز عقبة التخلف

  1. طالب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، ساسة العراق بتجاوز القضايا الهامشية، فيما حذر من “فتنة التمزق في كركوك”.
    وقال سماحته في بيانه الأسبوعي: “إننا ندعو الساسة العراقيين بمختلف انتماءاتهم الحزبية والطائفية والإثنية إلى تجاوز القضايا الهامشية والتركيز على الهدف الديني والوطني الأسمى وهو اقتلاع جذور الإرهاب وإشاعة السلام في كافة أرجاء البلاد”.
    وأكد على أهمية ووضع استراتيجية شاملة لبناء دولة الكرامة والرفاه.
    ورأى المرجع المدرسي أن “أكثر مشاكلنا في العراق ناشئة التخلف الذي تعاني منه شعوبنا منذ غزو المغول وسقوط عاصمة العباسيين بغداد”.
    وقال إن “تجاوز عقبة التخلف والوصول إلى رحاب التقدم الشامل ليس من الأماني المخملية وإنما هي ضرورة قصوى لشعوبنا التي تعيش في عالم لا يحترم فيه إلا القوي”.
    وحول تداعيات رفع العلم الكردي على المباني الحكومية في كركوك شمال العراق، حذر المرجع المدرسي، بحسب البيان، “من الوقوع في فتنة التمزق التي لاحت أعلامه في كركوك والتي يغذيها منذ اليوم داعمو الإرهاب الذين إن فشلوا في مواجه إرادة شعبنا في التصدي للإرهاب فقد أعدوا خطة ماكرة تستهدف وحدتنا”.
    وقال إن “وعينا هو الكفيل بإفشالهم مرة أخرى بإذن الله”.
    وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة تحصين المدن لكي لا يعود عصر المفخخات.
    وقال إن “كل واحد من أبناء الشعب يجب أن يكون خفيراً أمنياً لكي لا تقع البلاد فريسة للإرهاب المتلصص”.

المرجع المدرسي يدعو إلى المزيد من الحذر في الموصل ويطالب القادة العرب بـ “برامج عملية لمحاربة الإرهاب”

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى توقي المزيد من الحذر لتجنب الأخطاء التي ترتكب في الحرب ضد تنظيم داعش بالموصل، شمال العراق، فيما طالب القادة العرب بـ “برامج عملية لمحاربة الإرهاب”.

وأشار سماحته في بيانه الأسبوعي، يوم الجمعة، إلى أن معركة الموصل التي تخوضها القوات العراقية لطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر معاقله شمال العراق، “حرب قل مثيلها في تاريخ العمليات العسكرية في المنطقة”، داعياً إلى تجنب الأخطاء.

وقال المرجع المدرسي، “إن هناك من يتربص بنا الدوائر من أجل ان يحول كل هفوة إلى شرخ في بنيان الوحدة العراقية لتمرير المؤامرات القذرة التي تسعى لتفتيت الشعوب الإسلامية على أسس طائفية وعنصرية”.

وأضاف “إننا مدعوون في شهر رجب الكريم.. شهر الرحمة الإلهية إلى الاستعانة بالله لتحقيق النصر على الأعداء بأقل ثمن ممكن”.

وفي الشأن الدولي، دعا المرجع المدرسي القادة العرب إلى تحويل قراراتهم في محاربة الإرهاب إلى برنامج عملي.

وشدد، بحسب البيان، على ضرورة “تفعيل كل الطاقات المتاحة لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد وحدة البلاد وأمن العباد”.

ورأى سماحته أن “الشعوب العربية كانت تتمنى المزيد من هذه القمة التي عقدت في ظروف بالغة الصعوبة”، مشيراً إلى أن “الشعوب كانت تأمل بأن توصي هذه القمة بإقامة سوق اقتصادية مشتركة، وأن تضع خارطة طريق للتنمية الحضارة وأن تواجه خطر التوسع الصهيوني بأساليب جديدة”.