المرجع المدرسي يحذّر من إنزلاق المنطقة في مستنقع الإرهاب ويدعو إلى توحيد الجهود لإنقاذ البلاد

حذّر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، من إنزلاق المنطقة في مستنقع الارهاب، بعد انسحاب قوات الأمريكية من  أفغانستان، مبيّناً أن تداعيات الأحداث في أفغانستان قد لا تبقى في حدود البلد المحتل.

وقال سماحته في كلمته الأسبوعية المتلفزة: “على العالم والدول المجاورة لأفغانستان أن يتداركوا ما يحدث فيها، ويدعموا الشعب الافغاني أمام تمدد طالبان، الذين نقضوا ميثاقهم ورفضوا الانخراط في العملية السياسية، والتعايش مع الآخرين رفضاً عملياً”، واضاف: “على الشعب الافغاني أن يستعد للدفاع عن وطنه وعن قيمه في مواجهة الظلاميين الذين يريدون إعادة الانسان إلى العصور الوسطى”.

وفي جانب آخر من حديثه بيّن المرجع المدرسي، أن العراق يشهد أيضاً، ارهاصات الفتنة، ولابد من توحيد الجهود من أجل اعمار بلادنا حسب ديننا وقيمنا من جهة، ووفق مكتسبات الحضارة التي كنا من بناتها.

وختم المرجع المدرسي حديثه، بالإشارة إلى أن اعمار البلاد لا يكون بالخطابات، وإنما علينا أن نعمل في سبيل ذلك، إنطلاقاً من قوله سبحانه: [اعملوا ال داوود شكراً]، وانما العمل يتم بالتعاون والتكامل واللحوق بركب الحضارة، الذي تخلفنا عنه كثيرا.