الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 03/ 11 / 2016 الخميس

المرجع المدرسي: التدخل التركي في العراق “لعبة” لن يحمد عقباها وتقف خلفها “دول إقليمية”

اعتبر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، أن التدخل التركي في العراق يأتي ضمن “لعبة” تقف خلفها دول إقليمية.

وأشار خلال كلمته الأسبوعية، اليوم الخميس 03/ تشرين الثاني/ 2016 م ، المصادف 02/ صفر الخير/ 1438 هـ ، ، من كربلاء المقدسة، إلى “المناكفات” الدائرة بين بعض دول الإقليم حول العراق.

وقال “إنهم يرسمون من حيث يشعرون أو لا يشعرون قواعد جديدة للعبة الدول جوهرها التدخل السافر في العراق واستغلال ظروفه الصعبة”.

لكن المرجع المدرسي لفت إلى أن “اللعبة سترتد عليهم بما لا يحمد عقباه”، مذكراً بعبرة “بالغة” من التاريخ الحديث.

وقال، إن “القوى الإقليمية التي تدفع بتركيا لمناكفة العراق اليوم هي التي دفعت نظام صدام لمحاربة إيران بعد ثورتها الإسلامية، ثم تخلت عنه وساهمت في إسقاطه وإنها لعبرة بالغة”.

و رأى المرجع المدرسي أن العراق يتطلع إلى علاقات متوازنة مع الدول وبالذات دول الجوار بما تحقق مصلحة الجميع.

في غضون ذلك، أشاد سماحته في جانب من كلمته بإنجازات “أبطال العراق الذين آلوا على أنفسهم تطهير كل شبر من الوطن من درن التكفيريين”.

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6843

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 27/ 10/ 2016 الخميس

المرجع المدرسي: أنقذوا أهل الموصل دون إلحاق الأذى بالمدنيين فحربنا “حرب سلام” وليست ضد داعش فقط وإنما ضد الكراهية أيضا

حث سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، القوات العراقية المسلحة على إنقاذ أهالي الموصل من خطر داعش دون إلحاق الأذى بالمدنيين.

وقال سماحته خلال كلمته الأسبوعية التي ألقاها، اليوم الخميس 27/ تشرين الأول / 2016 م ، المصادف 25/ محرم الحرام/ 1438 هـ ، أمام حشد من الوفود والأهالي “إن أعظم غاية لكم بعد مرضاة الرب إنقاذ الشعب العراقي وبالذات إخوتنا الكرام في محافظة نينوى من براثن التكفيريين”.

وأضاف مشدداً “عليكم أن تبذلوا قصارى جهدكم دون إلحاق أي أذى بالمدنيين”.

وقال أيضا “ولئن يفلت مجرم من قبضة العدالة خير من أن يصاب بريء بأذى لأن المجرم سوف يجازى بجرمه عاجلاً أم آجلاً”.

واعتبر المرجع المدرسي إن الحرب في الموصل من أجل السلام وأن “الهدف النهائي منها بسط العدل ونشر الفضيلة”.

وشدد على ضرورة السعي لترسيخ قيم المحبة والرحمة والألفة والتعاون في العراق بدل “سحب الكراهية التي نشرها داعش”.

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6825

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 20/ 10/ 2016 الخميس

المرجع المدرسي: المتباكون على “سُنّة” العراق شجعوا “داعش” على احتلال الموصل ومزقوا صف المسلمين لصالح الصهاينة

هنأ المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الشعب العراقي ببطولات أبنائه في القوات المسلحة وانتصاراتهم الأخيرة في محافظة الموصل، شمال العراق.

وقال سماحته في جانب من كلمته الأسبوعية يوم الخميس 20/ تشرين الأول / 2016 م ، المصادف 18/ محرم الحرام/ 1438 هـ ، من مكتبه في كربلاء المقدسة، إن من حقنا نحن في العراق أن نشكر الله سبحانه ونفتخر بمثل هؤلاء الأشاوس.

وأضاف “إن من حقهم علينا أن نقف صفا واحدا كما البنيان المرصوص في تأييدهم وتسديدهم والدعاء لهم”.

وقال أيضا “إن من أهم أبعاد دعم شعبنا لقواته المسلحة التلاحم وترك المناكفات السياسية وتجاوز الحواجز الطائفية والإثنية وحل المشاكل بروح أخوية وبأخلاق إسلامية وحسب النظم المرعية”.

ولفت المرجع المدرسي إلى أن “الذين نراهم اليوم وهم يتباكون على أبناء الطائفة السنية الكريمة هم الذين شجعوا داعش لاحتلال محافظة نينوى كما احتلال محافظات صلاح الدين والأنبار وجزء من ديالى وأذاقوا أهلها الأمرين”.

وتابع سماحته “هم أيضاً الذين وقفوا متفرجين من كل ما جرى في العراق من مآسي وهم الذين يحاولون اليوم تمزيق صف المسلمين والعرب منهم بالذات لمصلحة الكيان الصهيوني”.

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6792

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 13/ 10/ 2016 الخميس

المرجع المُدرّسي: تصريحات تركيا “مهينة” ولولا ضعفنا لما تجرأوا على ذلك

وقال خلال كلمته الأسبوعية، اليوم الخميس، 13/ تشرين الأول / 2016 م ، المصادف 11/ محرم الحرام/ 1438 هـ ، أمام حشد من الزائرين والأهالي “لولا إحساسهم بضعفنا لما تجرأوا على ذلك”.

وأهاب المرجع المدرسي، من مكتبه بكربلاء المقدسة، بالعلماء و الحوزات الدينية والقادة السياسيين الذين وصفهم بـ “الكرام” بأن يستفيدوا من اللحظة التاريخية المباركة التي انعم الله بها علينا بعد مناسبة عاشوراء حيث مرت بنا نفحات ربانية طهرت نفوسنا وشحذت عزائمنا وأطلقت فينا القوى الكامنة التي توارثناها من آبائنا.

وقال “الآن جاء دوركم يا علماء الدين وأيها القادة السياسيون بأن تخططوا لهذا الشعب الذي تخرج من مدرسة الطف بما فيها من قيم البطولة والأمل والخلق العظيم، ليس من اجل تحرير كامل التراب العراقي فقط، بل ومن اجل إظهار قوتنا وعزتنا التي نستمدها من عزة ربنا سبحانه أيضا”.

وأضاف سماحته “إن الدول المحيطة بنا ذات ثقل حضاري وهو ما يدعونا إلى أن نعمل على تطوير طاقاتنا على مختلف الأصعدة اقتصادياً وإدارياً وعسكرياً وسياسياً لكي لا ينظر إلينا بحقارة”.

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6772

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 29/ 09/ 2016 الخميس

المرجع المدرسي يدعو إلى عدم التمييز بين الحشد الشعبي والقوات المسلحة “لأهداف سياسية” غير واضحة

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى “محكمة دولية” تجرّم الإرهاب يكون مقرها العراق، فيما شدد على ضرورة عدم التمييز بين الحشد الشعبي والقوات المسلحة “لأهداف سياسية” في إشارة إلى اعتراضات حول مشاركة الأول في معركة تحرير الموصل المرتقبة.
وخلال كلمته الأسبوعية، التي يلقيها يوم الخميس، 29/ أيلول/ 2016 م ، المصادف 27/ ذي الحجة/ 1437 هـ ، من مكتبه في كربلاء أمام حشد من الوفود والأهالي، قال المرجع المدرسي “إننا ندعو الشعب العراقي وقيادته الدينية والسياسية لتحمل مسؤولية اجتثاث جذور الإرهاب من العراق ودول المنطقة والعالم”.
وأضاف سماحته “إن العراق حكومة وشعبا بما لديه من ثقل سياسي ومنهج ديني وسطي معاكس تماما لمنهجية التكفير و التي يعتمدها الإرهابيون بإمكانه دحر الإرهاب أينما كان”.
وتابع “إن العراق نجح وخلال برهة قصير بتطهير الكثير من أراضي العراق من رجس الإرهابيين في الوقت الذي فشل فيه آخرون، وكل ذلك يدفعه لتحمل مسؤولية التصدي للإرهاب إقليميا ودوليا”.
وقال أيضا، “ينبغي أن يدعو العراق إلى محكمة دولية لمواجهة الإرهابيين يكون مقرها العراق والى تحالف دولي واسع ضد الإرهاب يشمل فيما يشمل الصين وروسيا وإيران وسائر الدول التي لم تثق بالتحالف الدولي ضد الإرهاب ولذلك لم تتعاون لأنه تحالف يقتصر على دول دون أخرى”.
وطالب المرجع المدرسي الشعب العراقي بأن “يقوم بدور كبير في الدعوة إلى المنهج الوسطي الذي يدعو إليه الإسلام ضد المنهج التكفيري الذي يعتمده الإرهابيون”.

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6745

مؤتمر الخطباء والمبلغين السنوي 28/ 09/ 2016 الأربعاء

المرجع المدرسي للخطباء والمبلغين: الحسين سلاح نحارب به الإرهاب ولابد أن نقرأ واقعنا من منظار عاشوراء

اعتبر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، أن عاشوراء لخصت كل قيم الرسالات السماوية بما خرج من أجله سبط رسول الله (ص).
جاء ذلك خلال مؤتمر الخطباء والمبلغين السنوي الذي يقيمه مكتب المرجع المدرسي في كربلاء بحضور حشد من العلماء ورجال الدين والخطباء. والذي عقد يوم الأربعاء ، 28/ أيلول/ 2016 م ، المصادف 26/ ذي الحجة/ 1437 هـ ، وفي جانب من كلمته، قال سماحته: “عاشوراء اختزلت كل رسالات السماء، وهي تعبير صادق عن رسالة مئة وأربعة وعشرون ألف نبي ولذلك فإن الحسين وريث الأنبياء”.
وأضاف المرجع المدرسي، “الإمام الحسين والإيمان تؤمان وعلى الإنسان أن يجرب إيمانه بالحسين فإن القلب الذي لا يحزن على الحسين ضعيف الإيمان”.

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6735

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 15/ 09/ 2016 الخميس

المرجع المُدرّسي يدعو الى إرساء قواعد “المواطنة” ويحذر من تهديدات خارجية بـ “تدخل عسكري” في معركة الموصل

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى ترسيخ مفهوم “المواطنة” وإرساء قواعده لبناء المواطن الصالح واقتلاع جذور الجهل والفشل، فيما حذر من تهديدات بـ “تدخل عسكري” استعداداً لمعركة الموصل المرتقبة.

وخلال كلمته الأسبوعية التي ألقاها ، يوم الخميس، 15/ أيلول/ 2016 م ، المصادف 13/ ذي الحجة/ 1437 هـ ، بحضور حشد من مقلديه في كربلاء المقدسة، قال سماحته “حبذا لو أن الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية تعاونت فيما بينها لإرساء قواعد المواطنة الصالحة في إطار قيم السماء ومبادئ الحضارة”.

ويأتي ذلك بالتوازي مع قرب افتتاح مراكز التربية والتعليم في العراق لبدء موسم دراسي جديد.

إلى ذلك قال المرجع المدرسي إن “من حسن التوفيق تقارن افتتاح مراكز التربية والتعليم مع بداية العام الهجري المبارك ومع مواسم الرحمة الإلهية المتمثلة بذكريات عاشوراء والأربعين”.

وأضاف “إنها فرصة مناسبة لنعيد النظر في مدى فاعلية وسائلنا التربوية في بناء المواطن الصالح الذي يحترم الآخر ويحترم القيم ويخضع للأنظمة العادلة ويرى ان التطلع إلى الأعلى حقه المشروع ولكن في إطار الوطن و ضمن القيم والأنظمة المرعية”.

المزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6660

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 22/ 09/ 2016 الخميس

المرجع المُدرّسي يدعو إلى تكثيف الرقابة على (صفقات التسليح) وتقديم أقصى الدعم للقوات المسلحة

عا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي، دام ظله، إلى تقديم المزيد من الدعم الحكومي والشعبي للقوات المسلحة لتحقيق النصر “سريعاً”، فيما شدد على “تكثيف الرقابة البرلمانية بشأن عقود التسليح”.
وقال سماحته في جانب من كلمته الأسبوعية يوم الخميس، 22/ أيلول/ 2016 م ، المصادف 20/ ذي الحجة/ 1437 هـ أمام حشد من الزائرين والأهالي: “نحيي القوات المسلحة في الجيش المقدام والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والحشد العشائري، ونبارك لهم انتصاراتهم في الجبهات”.
وأضاف مخاطباً الشعب العراقي، من مكتبه في كربلاء المقدسة، “إن أبناءكم يقومون بدورهم البطولي ويسطرون ملاحم الانتصار، وعلينا جميعاً وعلى القادة خصوصاً توفير أقصى ما يستطيعون من الدعم لهم، عسى الله أن ينصرهم سريعاً وذلك عبر المزيد من التدريب المتميز والتسليح الجيد والتعبئة الروحية”.
لكنه استدرك قائلا: “إنه ليحزننا أن نجد المقاتل يضحي بنفسه ثم بسبب ضعف في التدريب او التسليح لا يتحقق الهدف في الوقت المناسب، وهكذا فإن علينا جميعا جعل المعركة ضد الإرهاب همّنا الأكبر والإعداد لها بصورة أفضل.

المزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6671

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 08/ 09/ 2016 الخميس

المرجع المدرسي داعياً لحسم ملفي الدفاع والداخلية: “ظروفنا الأمنية والعسكرية حرجة”

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى حسم ملف الوزارات الأمنية الشاغرة، فيما شدد على ضرورة إصلاح القوانين المخالفة للدستور.

وقال خلال كلمته الأسبوعية التي ألقاها من كربلاء المقدسة، يوم الخميس، 08/ أيلول/ 2016 م ، المصادف 06/ ذي الحجة/ 1437 هـ ، ، “إننا نشيد بإنجازات البرلمان العراقي الأخيرة الذي أكد دوره الريادي في سن التشريعات، وفي الرقابة على السلطة التنفيذية”.

واعتبر سماحته أن ذلك يجعل البلاد أكثر أمناً والشعب أكثر تلاحما وثقة بالمسؤولين كما يرسخ الدستور في البلاد.

لكنه أشار في الوقت ذاته إلى ضرورة “الإسراع بإصلاح القوانين المخالفة للدستور و الشريعة السمحاء و روح الديمقراطية لتمضي البلاد في مسيرة التنمية الإقتصادية”.

كما شدد سماحته على أهمية “ملئ الشغور في الوزارات وبالذات في وزارتي الدفاع والداخلية”.

وقال “إنه لا ينبغي لبلد كالعراق يعيش ظروفاً أمنية وعسكرية حرجة أن تبقى بعض وزاراته الأمنية شاغرة”.

المزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6650