المرجع المدرسي: جهود السياسيين لاتكفي وأملنا بـ (العلماء والعشائر والمنظمات المدنية)

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى “ترميم اللحمة الوطنية”، فيما أعرب عن أمله بـ “المؤمنين بالأديان” لتحقيق الوئام والسلم الأهلي في العراق.

وقال في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، إننا ندعو الشعب العراقي بكافة مكوناته وفئاته إلى تكثيف الجهود لترميم اللحمة الوطنية التي تضررت في الأحداث الأخيرة.

وبارك سماحته جهود من أسماهم بـ “القادة السياسيين” في هذا الإطار.

لكنه اعتبر أن هذه الجهود، “لا تكفي، وإنما على الجميع العمل من أجل رأب الصدع لكي ننعم بالسلم الأهلي المستديم”.

وطالب المرجع المدرسي علماء الدين من كافة الطوائف ببذل جهد استثنائي عبر التشاور والتعاون من أجل إصلاح النظرة المتشددة “الحادثة” عن الدين، والتي صورته على أنه وسيلة للتفرق والاختلاف.

وقال “إنهم لم يعلموا أن الله سبحانه وتعالى جعل الدين وسيلة للوحدة لا للتفرقة، حيث قال {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}”.

وأعرب، بحسب البيان، عن أمله بأن يكون المؤمنون بالأديان هم عمود خيمة الوحدة ووسيلة للتعاون بين البشرية جمعاء.

كما دعا المرجع المدرسي العشائر العراقية إلى القيام بدور أساسي في توحيد صفوف المنتمين إليها وإصلاح ما يبدر من بعضهم من أخطاء تجاه البعض الآخر.

وقال “يا ليت أن تقوم هذه العشائر بدور ريادي في التلاحم بين بعضها البعض وبالذات العشائر العابرة للطائفية”.

ورأى سماحته أن منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية يمكن أن تؤدي دور عامل تقارب بين المختلفين اثنيا.

ونبه إلى أن الشركات الاقتصادية هي الأخرى ينبغي أن تتوسع في كل أرجاء الوطن لتصبح عامل وحدة في العراق الممتحن.

وأكد المرجع المدرسي على إن “اخوة الدم ورفاقة السلاح في قواتنا المسلحة وحدت أبناءنا المدافعين عن الدين والوطن”، مطالباً باستثمار ذلك في بناء صرح الوطن الواحد.

وكان سماحته قد دعا الأسبوع الماضي في بيانه الأسبوعي إلى خارطة طريق حضارية وصفها بـ “واعدة” في العراق تحت إشراف “مراجع الأمة”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة.
الخميس 05/01/2017 م ، الموافق 06/ربيع الثاني/1438.
للمزيد:http://almodarresi.com/ar/archives/7370

المرجع المدرسي يدعو إلى “خارطة طريق” للنهوض بواقع العراق يشرف عليها “مراجع الأمة”

دعا المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، إلى “خارطة طريق حضارية واعدة” في العراق تحت إشراف “مراجع الأمة”.

واشترط المرجع المدرسي في بيانه الأسبوعي، أن تشمل هذه الخارطة “التنمية البشرية والصناعية والزراعية والتجارية” للبلاد.

وطالب سماحته بتأسيس “مركزٍ دراساتي كبير يتعاون تحت ضلاله القادة السياسيون والخبراء الأكاديميون والقطاع الخاص وتحت إشراف مراجع الأمة يمكنه أن يرسم خارطة الطريق”.

وقال، بحسب البيان، “إن العراق يحظى بعلاقات سياسية رائعة ليس في حدود الدول الإقليمية وحسب، بل على مستوى العالم أيضا بما فيه الدول الكبرى”، داعياً إلى “الانتفاع من هذه العلاقات في الإنهاض ببلادنا في كافة الأبعاد”.

واعتبر سماحته النهوض الحضاري في العراق “ثمن مناسب” لدفاعهم بما يملكون عن الأمن العالمي في مواجهة إرهاب المتشددين العابر للقارات والأديان وكل حدود.

وقال “إن معاناة الشعب العراقي خلال عقود توفر له فرصة الانبعاث لبناء حضارته التليدة من جديد”.

وتساءل: “ألم تكن أرض الرافدين مهد الرسالات الإلهية الأولى؟ كما كانت مهداً للحضارات البشرية؟

وقال المرجع المدرسي إن المآسي والتحديات قد تكون رحم ولادة حضارات مجيدة.

لكن سماحته أشار في الوقت ذاته إلى إن إرهاصات الانبعاث الميمون ظاهرة في أبنائنا.

واعتبر ما وصفه بـ “الهبة الوطنية الكبرى لمحاربة الاحتلال الإرهابي” بأنها واحدة من تجليات النهضة الحضارية في العراق.

وقال “مع بداية السنة الجديدة التي ترسم فيها استراتيجيات البلد الاقتصادية، نحن بحاجة ماسة إلى خارطة طريق ترسم من قبل القيادات الرشيدة”.

كما هنأ المرجع المدرسي من أسماهم بـ “أتباع روح الله السيد المسيح عليه السلام” بميلاده الميمون، ودعاهم إلى المزيد من الاندماج النشط في وطنهم الغالي العراق الحبيب.

وكان المرجع المدرسي قد دعا، الجمعة الماضية، إلى تأسيس “منظمة دولية” تابعة للأمم المتحدة ومتكاملة مع مجلس الأمن لتنسيق الجهود ضد الإرهاب، كما طالب “الفاتيكان” بالاعتراف بالإسلام كدين وحضارة ومواجهة الدعوات العنصرية.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله)
الخميس 29/12/2016 م ، الموافق 29/ربيع الاول/1438 هـ .
للمزيد:http://almodarresi.com/ar/archives/7279.

تفسير سورة القمر المباركة الدرس الرابع عشر – للمرجع المُدرّسي (مراء الكفار في مواجهة النذر الالهية)

عنوان الدرس:مراء الكفار في مواجهة النذر الالهية (قوم لوط عليه السلام نموذجاً).
كربلاء المقدسة، يوم الاثنين 2016/12/26 م ، الموافق 26/ ربيع الاول/1438 هـ .

المرجع المدرسي: يدعو إلى “منظمة دولية” لمكافحة الإرهاب.

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى تأسيس منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة ومتكاملة مع مجلس الأمن لتنسيق الجهود ضد الإرهاب.

يأتي ذلك عقب هجمات وصفها سماحته في بيانه الأسبوعي، الجمعة، بـ “الإجرامية”، كانت قد قامت بها جماعات متشددة في الأردن وتركيا وألمانيا وأمريكا هذا الأسبوع.

وطالب المرجع المدرسي العالم بالمزيد من التعاون لدحر الإرهاب واقتلاعه من جذوره.

وقال سماحته إن العالم لو كان جدياً في محاربة الإرهاب بعد حوادث 11 سبتمبر لكانت البشرية في وضع أمني أفضل.

وأوصى المرجع المدرسي بعدم التعامل مع هذا الخطر المحدق بانتقائية أو عبر حلول جزئية أو سطحية.

ومع اقتراب أعياد الميلاد، دعا المرجع المدرسي إلى تكامل الأديان وبناء الحضارات.

كما دعا سماحته “الحبر الأعظم في الفاتكان” إلى الاعتراف بالإسلام كدين وحضارة ومواجهة الدعوات العنصرية التي لا تغذي إلا الكراهية ولا تخدم إلا المتشددين.

وقال إن العالم يعاني اليوم من أزمات كبيرة ولا يمكن حلها من دون تعاون شامل وعميق من خلال الاعتراف المتبادل بين طوائف البشر وشعوبها وتكاملهم وتعاونهم.

وأضاف، بحسب البيان، “إن هذه دعوة مفتوحة أبلغناها لكل علماء الأديان في العالم قبل عامين في الفاتيكان”.

واعتبر سماحته إن هذا هو الحل الأمثل لمحاربة التشدد واقتلاع جذور الإرهاب.
مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة.
الخميس 22/12/2016 م ، الموافق 22/ربيع الاول/1438 هـ .
للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/7180

المرجع المدرسي: العراق وسوريا واليمن بحاجة إلى “مبادرات” جادة لتجنب الكارثة

جدد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، دعوته إلى من وصفهم بـ “اللاعبين في المنطقة” للكف عن النفخ في الرماد لتجنب “كارثة كبرى في الموصل” شمال العراق.

وقال سماحته في بيانه الأسبوعي من كربلاء المقدسة، “إننا نأمل أن تتراجع القوى اللاعبة في المنطقة عن دعمها للجماعات المسلحة”.

وتمنى المرجع المدرسي، أن يعود المسلحون المغرر بهم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء بعد إلى رشدهم لترتيب أوضاعهم مع إخوانهم في العراق جنوباً وشمالاً لكي يأمنوا ويأمن قومهم من كارثة كبرى.

ودعا سماحته “حكماء الأمة والعلماء الصالحين والقادة السياسيين المخلصين” إلى مبادرة لحل مشاكل المنطقة بالتي هي أحسن.

وقال “نأمل أن يفكر الجميع بمبادرة حل جادة وناجحة لإنهاء الأزمة ولا تتسبب باستمرارها كما حدث في مبادرات سابقة فشلت في حلب، شمال غرب سوريا، ونتج عنها المزيد من الدماء والدمار”.

لكن المرجع المدرسي رحب في الوقت ذاته باتفاق حلب الجديد الذي دخل حيز التنفيذ، الخميس، لإجلاء المدنيين وإخراج ما تبقى من المسلحين، ومنها بدلتي “كفريا” و “فوعة”.

وفي الشأن اليمني، رأى المرجع المدرسي أن اليمن تشرف على كارثة ولا يزال صوت الحكمة والعقل فيها مغيباً.

وقال إن اليمن بحاجة هي الأخرى إلى مبادرات جادة لحل الأزمة فيها.

وهنأ المرجع المدرسي، بحسب البيان، الشعب العراقي والأمة الإسلامية بمناسبة ميلاد الرسول الأكرم محمد (ص).

وتمنى سماحته أن يمن الله سبحانه على جميع البلاد بالأمن والرفاه بحق الشفيع محمد (ص).

وقال لو أن الأمة تمسكت بهدى الكتاب والرسول وخلفائه لما تمزقت ولما دخلت في دوامة الصراعات الدموية والعبثية.

وتابع “كلما اقتربنا من محور الوحدة كلما نجانا الله من التمزق والفتن”.

وفي الـ 2 كانون الأول/ ديسمبر اعتبر سماحة المرجع المدرسي أن هناك مجموعات كبيرة غررت بالفكر التكفيري وعلى دول العالم أن تفكر جدياً باحتوائهم لإنهاء ما وصفه بـ “التراجيديا الأليمة”.

وكان سماحته قد أكد أن الإرهاب في العراق وسوريا محكوم بالزوال.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة
الخميس 15/12/2016 م ، الموافق 15/ربيع الاول/1438 هـ .

للمزيد:http://almodarresi.com/ar/archives/7073

المرجع المدرسي : إصلاح القوانين المخالفة لـ “قيم الدين”.

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، من “أيام صعبة” قال إنها “تنتظر العراقيين” بسبب تراكم السلبيات السابقة وتراجع أسعار النفط واستشراء الفساد الإداري في البلاد.

ورأى سماحته في بيانه الأسبوعي، أن الفساد الإداري يبطئ عملية التنمية المدنية.

ودعا، وفقاً لما جاء في البيان، إلى السعي الجاد من اجل تحدي الروتين في دوائر الدولة للإسراع في تنفيذ الخطط الطموحة.

كما شدد على ضرورة “إصلاح القوانين المخالفة لقيم الدين والمعرقلة لعملية النهوض الحضاري”.

وقال المرجع المدرسي إن بعض القوانين والإجراءات المرتبطة بها أصبحت عبئاً على دوائر الدولة وسبباً في انتشار الفساد، مطالباً بتغييرها وتحويل الكثير منها إلى الوسائل الإلكترونية ومن ثم نشر ثقافة الخدمة عند الموظفين.

ودعا إلى تفعيل ما وصفه بـ “الرقابة الدائمة” من قبل المسؤولين لأداء الدوائر الفرعية والاستماع إلى شكاوى المواطنين لتجاوز الظروف الصعبة التي قد تنتظرنا بسبب العجز في الميزانية.

وقال إن الشعب العراقي يستحق تطوراً حضارياً يجعله في صدر الدول المتقدمة وعلى العلماء والقادة السياسيين أن يقودوه إلى هذه القمة المنشودة بالتوكل على الله وبإصلاح الوضع الإداري.

إلى ذلك، أهاب المرجع المدرسي بالعلماء والقادة السياسيين ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق طموحات الشعب العراقي.

كما حذر سماحته من غضب شعبي فيما لو نفد “صبر الشعب العراقي”.

وقال إن “شعبنا أثبت أنه “حليم” وأنه وقف معنا في كل مراحل الكفاح منذ مواجهة الديكتاتورية وحتى اليوم عند محاربة الإرهاب وفي ظروف الاحتلال الصعبة”.

وأضاف سماحته إن “شعبنا يتطلع إلى العزة والحرية والعيش الكريم وعلينا ان لا نجرب صبره المديد فإن غضب الحليم شديد”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة
وللمزيد:http://almodarresi.com/ar/archives/7008