المرجع المدرسي: القوى الداعمة للتكفيريين تخوض معارك “خاسرة”

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، من وصفهم بـ “القوى المؤيدة للجماعات التكفيرية” إلى “الكف عن النفخ في الرماد” ومواصلة “إغراء المتشددين” بالاستمرار في معاركهم الخاسرة.

وأشار في بيانه الأسبوعي، اليوم الجمعة، إلى ما سيفضي إليه دعم بعض الدول للجماعات المتشددة في المنطقة وخوض معارك فيها بالقول “إن هذه المعارك الخاسرة تزيد من معاناتهم ومعانات المدنيين”.

ورأى سماحته، بحسب البيان، أن “الإرهاب سواءً كان في العراق أو سوريا محكوم بالزوال”.

وقال المرجع المدرسي إن هناك مجموعات كبيرة غررت بالفكر التكفيري وعلى دول العالم أن تفكر جدياً في محاولة احتوائهم لكي لا تستمر ما وصفها بـ “التراجيديا الأليمة”.

وبشأن تفاعل الشعوب مع الفكر المتطرف، أشار سماحته إلى أن “الشعب العراقي قد قال كلمته الواضحة من خلال المسيرات الكبيرة المؤيدة للفكر المعتدل والرافضة لكل الأفكار المتطرفة وذلك في أيام أربعين الإمام الحسين، عليه السلام”.

إلى ذلك طالب المرجع المدرسي العلماء والسياسيين باستثمار المسيرات في “نشر ثقافة الحوار والتواصي والتعاون”.

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي، الخميس، 01/ 12/ 2016، المصادف 03/ ربيع الأول/ 1438 هـ ، كربلاء المقدسة

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6989

الكلمة الاسبوعية السيد المرجع 2016 12 1

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 24/ 11/ 2016 الخميس

كشف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، عن وجود أدوات لنمو الإرهاب في العالم وصفها بـ “ثالوث الإرهاب”.

ودعا خلال بيانه الأسبوعي الذي صدر عنه اليوم، إلى محاربة ثالوث الإرهاب وتوفير فرص العمل وبث الثقافة الإنسانية ونشر قيم الإسلام المعتدل.

وفي التفاصيل، أكد سماحته، بحسب البيان، أن “المال الحرام والسلاح غير الشرعي الإعلام المضلل هي أدوات الإرهاب”.

وأردف بالقول: “إنما تنشط هذه الأدوات مع الفقر والجهل والتشدد”.

وطالب المرجع المدرسي، البرلمان العراقي بمناقشة قانون لملاحقة داعمي الإرهاب مادياً ومعنوياً في الداخل والخارج وبالذات الإعلام المضلل الذي يستغل كل مناسبة للنيل من كرامة الشعب العراقي.

وقال إن “الشعب العراقي يضرب اليوم المثل الرائع في الجود والشجاعة ويبني وطنه على أساس الكرامة والاستقلال”.

لكنه أشار إلى أنه “شعب محسود من قبل الأنظمة الفاسدة وعلينا مواجهة تلك الأنظمة بما أوتينا من قوة”.

كما دعا سماحته الحوزات العلمية والقادة السياسيين إلى السعي وراء تجفيف منابع الإرهاب في الداخل والخارج.

وقال إن منبت الإرهاب الأرض الخبيثة التي لا تخرج إلا نكدا وعلينا محاربة الفكر الهدام ومن يستخدمه كأداة لمصالحه.

وشكر المرجع المدرسي في ختام البيان “المسؤولين في العراق جميعاً وبالذات مسؤولي الأمن على عظيم خدماتهم في توفير فرص إقامة شعائر أبي عبد الله الحسين عليه السلام لمواليه من داخل العراق وسائر بلاد العالم”.

وقال “جزاهم الله خير جزاء المحسنين”.

الدرس السابع عشر (تفسير سورة الأحقاف المباركة)

الخميس 10/ 11 /2016 م ، المصادف 09/ صفر / 1438 هـ .
تفسير الايات 29 و30 و31 من سورة الأحقاف المباركة (( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [29] قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ [30] يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [31]))

الكلمة الإسبوعية لسماحة المرجع المُدرّسي 10/ 11/ 2016 الخميس

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، من مغبة تأخير عمليات تحرير الموصل، شمال العراق.

وقال سماحته في بيانه الأسبوعي، إن التطورات السياسية في أمريكا لا تخدم الإسراع في قهر داعش.

وأضاف، بحسب البيان، “إننا بحاجة إلى المزيد من التواصل مع القوى العالمية والإقليمية من أجل إقناعهم بضرورة الوفاء بواجبهم في محاربة الإرهاب”.

واستدرك سماحته بالقول: “لأن الشعب العراقي يدافع عن أمن المنطقة والعالم عندما يضحي بالغالي والنفيس لمحاربة القوى الظلامية”.

كما طالب المرجع المدرسي أهالي الموصل “بالمزيد من التعاون مع إخوانهم في القوات المسلحة للتحرر من قبضة التنظيم التكفيري”.

وطالب أيضا “المسؤولين بتوفير المزيد من التواصل مع الأخوة في الموصل”.

ودعا سماحته “الجماهير المؤمنة التي تتقاطر إلى مرقد الإمام الحسين عليه السلام في زيارة الأربعين أن يزيدوا من دعمهم لقواتهم الباسلة مادياً ومعنوياً”.

وشدد على ضرورة “الاستعداد لاحتواء موجات المهاجرين الذين يتوقع تدفقهم من مناطق الصراع”.
للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6890