المرجع المدرسي يدعو الدول الإسلامية إلى وضع إطار استراتيجي للتكامل الإقتصادي

دعا المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي كلاً من العراق وايران الى بذل المزيد من الجهد لوضع “إطار إستراتيجي للتكامل الإقتصادي” الذي يهدف إلى التنمية الصناعية والزراعية المستديمة وبالذات عبر القطاع الخاص.

وقال سماحته في بيانه الصادر عنه اليوم الجمعة: “إننا بحاجة الى إرادة فرط قوية لتجاوز كل العقبات من أجل تكامل جهود الشعوب الإسلامية وبالذات في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق وايران وتركيا ومصر من أجل تشكيل منظمة اقتصادية دولية على نسق المنظمات الدولية الرائدة كالسوق الأوربية المشتركة ومنظمة إيبك وغيرهما”.

وفي ذات السياق أكد سماحته على ضرورة تجاوز الخلافات قائلاً: “إن علينا أن نفصل بين التنمية الحضارية التي تنفع الجميع وبين الخلافات أنّا كان منشؤها”.

وأضاف: “إن البدعة الجاهلية التي انتشرت كالوباء في العالم باسم المقاطعة الاقتصادية، لن تضر إلا بالطبقات الأكثر هشاشة وإنها مخالفة لسنن الله في الأرض ونداء ضمير الأحرار وللقانون الطبيعي الذي يدعو الى حق كل انسان بالعيش الرغيد”.

وختم حديثه بالقول: “إن بلوغ القمم السامقة تبدأ بخطوات وإن أهداف الأمم تتحقق كذلك بخطوات وقرارات مرحلية متنامية والله المستعان”.

المرجع المدرسي: إن شعباً يعيش على “المنح” لن يعيش كريماً

اعتبر المرجع المدرسي نجاح مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت دليلاً آخر على نجاح سياسة العراق وتقديرا متناسباً ـ ولو بصورة محدودة ـ لدور الشعب العراقي وقواه العسكرية في مواجهة الإرهاب وقال: “إن دماء الشهداء الكرام شكّلت سوراً منيعاً لمكاسب العراق ودفاعا عن شعوب المنطقة جميعاً ولولاها لرأينا آفة الإرهاب منتشرة في كل المنطقة”.

وأضاف سماحته في بيانه الذي صدر عنه اليوم الجمعة أن مخرجات المؤتمر لسيت كافية لما يحتاجه العراق وإن ذلك ليس بديلاً: “عن ضرورة القيام بنهضة شاملة لتجاوز آثار الحروب وما خلفته من دمار وفوضى ومن شروخ عميقة في النظام الإجتماعي”.

وقال: “إن شعباً يعيش على المنح لن يعيش كريماً وعلى رجال العراق الذين يستعدون اليوم للقيام بدورهم في المجالس المنتخبة أن يفكروا جدياً في وضع خطة التطور الكبير وأن يقنعوا الشعب ليشاركهم في تحققها”.

وختم البيان بدعوة الدول إلى المساهمة في إنعاش إقتصاد العراق قائلاً: “إننا ننتظر من دول العالم جميعاً ودول التحالف على وجه الخصوص أن يقوموا بدورهم في إنعاش الإقتصاد العراقي وألّا يجعلوا العراق ساحة لمناكفاتهم السياسية وصراعاتهم التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل والله المتسعان”.