المرجع المدرسي: علينا أن نسعى من أجل وحدة مكونات الشعب العراقي عبر تطبيق روح الدستور

 

بارك المرجع المدرسي للشعب العراقي حلول شهر رمضان المبارك والذي اقترن بنجاحه في ممارسة حقه في الإنتخاب، وقال: “إن شعباً يتمسك بقيمه المثلى، ويعتمدها عند ممارسة الحياة إنه لشعب يستحق الكرامة، وإننا حيث نختار بإذن الله تعالى طريقنا في العزة والتقدم عبر اختيار حكومة رشيدة ان شاء الله تعالى، فإنّنا نأمل أن يوفقنا الله للنجاح والفلاح”.

و أوصى سماحته الفائزين في الإنتخابات البرلمانية، في بيانه الأسبوعي اليوم الجمعة قائلاً: “إنني أوصي الاخوة الكرام ممن فاز بثقة الشعب، أن يجعلوا الأهداف السامية فوق مصاحلهم”، وأضاف: “ولتكن مرضاة الرب سبحانه غاية جهودكم حتى يكون الرب الرحيم معيناً لكم في أداء مهمتكم الصعبة”.

وفي سبيل وحدة مكونات الشعب العراقي أوصى سماحته بأن “علينا أن نسعى من أجل وحدة مكونات الشعب العراقي عبر تطبيق روح الدستور ولا ندع الماضي بما كان فيه من سلبيات التمزق، يتحكّم في مستقبل بلادنا”.

وختم البيان بتجديد الدعوة إلى رسم خارطة طريق لبناء الوطن على أساس العدالة وقال: “علينا أن نهتم بإعادة إعمار المناطق المتضررة، ونقوم بتنمية الزراعة والصناعة وننفتح على منجزات الحضارة حتى يصبح العراق مثلا في التقدم الحضاري وفي القيم الالهية باذن الله تعالى”.

توصيات المرجع المدرسي للناخبين في الإنتخابات البرلمانية القادمة

 

أصدر المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي اليوم الجمعة توصيات بمناسبة الإستحقاق الإنتخابي القادم جاء فيها:

أولاً: الإنتخابات حق دستوري فرضه الشعب على نفسه حين وافق بالأكثرية على مشروع الدستور العراقي، وهو يتصل بجوهر النظام الحاكم في العراق اليوم.

ثانياً: النظام السياسي في العراق قائم على ركائز المجتمع العراقي وأبرزها قيم الدين الإسلامي الحنيف والذي صاغ الشعب العراقي على امتداد قرون متمادية بما له من إيمان وأخلاق.

ثالثاً: على أبناء الشعب أن يعلموا أن إنتخابهم لشخص يجعلهم مسؤولين على تصرفاته طيلة فترة تمثيله لهم، ومن هنا فعليهم حسن الإنتخاب وتقديم المشورة له ومراقبته المستمرة، ثم تسديده وتأييده لكي يوفق في مسيرته البرلمانية.

رابعاً: على المؤمن أن يراقب ربه ولا يقدم على عمل إلا ابتغاء مرضاته سبحانه وإلا فسوف يحاسب عند لقاء الله.

خامساً: على العلماء و الحكماء أن يقوموا بواجب النصيحة لأبناء الشعب لعل الله يسدد الجميع لما فيه الخير والصلاح والله المستعان.

المرجع المدرسي: إنتخاب المرشحين يجب أن يكون حسب قيم المرشح وليس بلا معايير

 

دعا المرجع المدرسي اليوم الجمعة المسؤولين عن الشأن العام بأن لا تشغلهم حمى الإنتخابات عن السهر على أمن الوطن وتقديم الخدمات الطبيعية للشعب.

كما دعا سماحته المرشحين إلى “المزيد من الصراحة والصدق” مع أبناء شعبهم في إعلامهم الإنتخابي.

وأشار المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في بيانه الأسبوعي الى أن الإنتخابات جزء من النظام السياسي الذي اختاره هذا البلد، وهو يعتمد على النظام الإجتماعي العام والذي أسس على قيم الحق والعدل والكرامة، وقال: “على كل فرد من أبناء الوطن أن يحاسب نفسه عشر مرات قبل أن يحاسب المسؤولين مرة واحدة لأن الله [لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]”.

وعن كيفية إختيار المرشحين قال سماحته: “حتى عملية إنتخاب المرشحين يجب أن تكون حسب قيم الفرد وليس ارتجالا وبلا معايير”.

وأضاف: “إن مجتمعنا يعتمد على ركيزتين أحدهما النظام السياسي والثانية قناعات الشعب الثابتة التي كوّنتها العقائد الدينية وتراكمات التجارب الحضارية عبر قرون وعلينا أن نعمل دائماً على تمتين كلتا الركيزتين لكي نحظى بحياة آمنة وسعيدة والله المستعان”.

المرجع المدرسي: القمة العربية تمثل خيبة أمل الشعوب.. وعلى الحكومات الإنتصار للقضية الفلسطينية

 

بارك المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي للشعب العراقي عرس الإنتخابات التي “قلَّ نظيرها في العالم الثالث”، كما بارك للشعب الفلسطيني بطولاته وقال: “إن هذه النفحات الرحمانية تعوضّنا بعض الشيء عن خيبة أمل شعوبنا بالقمة العربي التي بالرغم من تشرفها بإسم حقوقنا إلا أنها لم تستطع أن تغيِّر واقع الضعف العربي في قضيته الأولى؛ فلسطين”.

وأضاف في بيانه الأسبوعي الذي صدر اليوم الجمعة: “إن على الحكومات العربية والإسلامية أن تصغى أكثر فأكثر لنداء شعوبها وتسعى من أجل تحقيق مطالب الشعوب في الحرية والعيش الرغيد وأيضاً في الإنتصار لقضية الأمة المحورية ألا وهي قضية فلسطين والقدس الشريف”.

وختم حديثه بالقول: “علينا في العراق أن نشكر الله سبحانه على نعمه الكبرى وذلك بالمزيد من التعاون فيما بيننا لما فيه خير للجميع، وأن نجعل الإنتخابات القادمة وسيلة لنشر راية العدل وأداء حقوق المحرومين والدفاع عن قيمنا المقدسة وعن مصالحنا في الوطن الغالي والله المستعان”.

المرجع المدرسي يحذر من محاولات النيل من الحشد الشعبي وأنها تمهيد الطريق لعودة الإرهاب

أشاد المرجع المدرسي بجهود المسئولين الرامية الى تحديث وتقوية القوات المسلحة وقال: “إن الذئاب الجريحة أعظم خطراً وأشد فتكاً” في إشارة إلى الارهابيين المهزومين.

وقال آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في بيانه الصادر عنه اليوم الجمعة: “إن قوى الظلام وذوي الأطماع التي دعمت التكفير لا تزال نشطة و تتربص بنا الدوائر”.

وحذر سماحته من الأصوات التي تدعو إلى تضعيف دور المقاومة الوطنية المتمثلة بالحشد الجهادي قائلا: “لأنها تعرف مدى دور الحشد في تطهير العراق من رجس الإرهاب وبالتعاون مع سائر القوى العسكرية ولذا فإنها تسعى ليل نهار للنيل من هذه القوات لعلها تمهد الطريق لعودة الإرهاب”.

وفي جانب آخر من بيانه قال سماحته: “إن العراق بفضل الله وبنظامه الذي يعتمد الانتخابات الحرة ويهتمّ بمشاركة الجميع وبدستوره يمهد الطريق لتكون علاقته إيجابية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية”.

وأضاف: “لأن ما يهم الشعب العراقي هي قيمه ومصالحه هنا فإن العراق لن يكون حلبة صراع بين الأطراف الدولية والإقليمية بل يكون حاضن التكامل الحضاري بإذن الله وهي ميزة بلادنا كما هو شرطنا مع من يريد التعاون معنا والله المتسعان”.

المرجع المدرسي يدعو الى رسم “خارطة طريق” يساهم فيها الجميع في حل الأزمات

أوصى المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، الشعب العراقي والنخبة الرائدة فيه من علماء دين وقادة سياسيين بأن يخططوا منذ الآن لتكون الإنتخابات القادمة فرصة ذهبية للتطور الحضاري العظيم الذي ينتظره الجميع وقال: “إننا لازلنا وسنبقى ـ ومع الأسف طويلاً ـ ضمن الدول النامية ولازالت المشاكل الإقتصادية والإجتماعية على كاهلنا المثقل، ومن دون نهضة حضارية يشترك فيها كل أبناء الأمة فإن الحلول الجانبية لن تنفعنا شيءً كثيراً”.

وأضاف سماحته في بيانه الأسبوعي، الذي صدر اليوم الجمعة: “إنني أطلب من علماء هذا البلد والقادة ورؤساء الأحزاب أن لا يصرفوا طاقاتهم الثمينة في المناكفات، وفي حشر الناس البسطاء حولهم من دون برامج واضحة للسير قدماً بالبلاد نحو المستقبل الزاهر”.

وجدد سماحته الدعوة إلى رسم خارطة طريق للخروج من الوضع القائم قائلاً: “إن اليأس من جنود ابليس وإن الإغراق في التمنيات الشائقة هي من عادة الكسالى وإن علينا أن نرسم خارطة طريق واضحة ونقدمها للشعب ليعرف كل واحد من أبنائه كيف يساهم في تطوير بلده وحل مشاكله ومشاكل الآخرين”.

وحذر من أن عدم وجود مثل هذه الخطة سيكون سبباً في أن يدور العراق طويلاً في حلقات مفرغة ودوامة من الأزمات المتجددة.

وأشاد المرجع المدرسي، بالتقدم في ملف العلاقة مع الإقليم وقال: “إننا نأمل أن نتسارع في حل كل القاضايا العالقة في هذا الملف لكي يتفرغ الجميع لمرحلة التنمية الشاملة والله المستعان”.