المرجع المدرسي: التأخير “غير المبرر” في تشكيل الحكومة قد يفتح على العراق “أبواب جهنم”

دعا المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، القادة إلى تحمل مسئوليتهم التاريخية في رأب الصدع وجمع العراق وقال: “إن الأحداث الأخيرة دلّت على وجود ثغرات في التواصل بين أبناء الشعب والأجهزة المكلفة بتوفير الخدمات”.
وقال في بيان صدر عنه اليوم الجمعة: “إن هذه الثغرات سمحت للبعض باستغلال ضعف الخدمات للقيام بأعمال غير مقبولة وغير حضارية”.
وانتقد سماحته ضعف أداء المسئولين عن توفير الخدمات وأضاف: “إن التأخير غير المبرر في تشكيل الحكومة قد يفتح على العراق أبواب جهنم”.
وختم حديثه بضرورة التوافق بين المكونات والأطراف وذلك “بالحد من المطالب المبالغ فيها والتراضي بالحلول الوسطية والله المستعان”.

المرجع المدرسي: يجب محاسبة من قصّر أو تهاون في المحافظة على أرواح المواطنين

دعا المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي الشعب العراقي إلى الضغط على ممثليه في البرلمان لياسرعوا في مشاوراتهم لتشكيل الحكومة الجديدة وتجاوز المسائل الهامشية والمصالح الخاصة من أجل تحقيق أفضل تشكيلة تضمن مصالح الشعب.

وأضاف في بيانه الأسبوعي اليوم الجمعة: “إن اي تقصير في أداء هذا الواجب سوف يكون سبباً لمحاسبة الرب تعالى”.

وفي إشارة إلى حادثة استشهاد المواطنين المختطفين انتقد سماحته التهاون في المحافظة على أرواح أبناء الشعب وقال: “إن فاتورة الدم التي دفعها الشعب العراقي ثمينة جداً ويجب أن يحاسب كل من قصّر أو تهاون في ذلك”.

وختم حديثه بالقول: “إن المهام الملقاة على عاتق الحكومة الجديدة كبيرة وأبرزها ترميم العلاقة بين المكونات المختلفة من أبنائنا والتي تضررت بسبب الظروف القاهرة وأيضاً تقديم أفضل الخدمات لأبناء الوطن وإعادة بناء ما هدمته الحرب في المناطق المتضررة والله المستعان”.

توصيات المرجع المدرسي للناخبين في الإنتخابات البرلمانية القادمة

 

أصدر المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي اليوم الجمعة توصيات بمناسبة الإستحقاق الإنتخابي القادم جاء فيها:

أولاً: الإنتخابات حق دستوري فرضه الشعب على نفسه حين وافق بالأكثرية على مشروع الدستور العراقي، وهو يتصل بجوهر النظام الحاكم في العراق اليوم.

ثانياً: النظام السياسي في العراق قائم على ركائز المجتمع العراقي وأبرزها قيم الدين الإسلامي الحنيف والذي صاغ الشعب العراقي على امتداد قرون متمادية بما له من إيمان وأخلاق.

ثالثاً: على أبناء الشعب أن يعلموا أن إنتخابهم لشخص يجعلهم مسؤولين على تصرفاته طيلة فترة تمثيله لهم، ومن هنا فعليهم حسن الإنتخاب وتقديم المشورة له ومراقبته المستمرة، ثم تسديده وتأييده لكي يوفق في مسيرته البرلمانية.

رابعاً: على المؤمن أن يراقب ربه ولا يقدم على عمل إلا ابتغاء مرضاته سبحانه وإلا فسوف يحاسب عند لقاء الله.

خامساً: على العلماء و الحكماء أن يقوموا بواجب النصيحة لأبناء الشعب لعل الله يسدد الجميع لما فيه الخير والصلاح والله المستعان.

المرجع المدرسي: إنتخاب المرشحين يجب أن يكون حسب قيم المرشح وليس بلا معايير

 

دعا المرجع المدرسي اليوم الجمعة المسؤولين عن الشأن العام بأن لا تشغلهم حمى الإنتخابات عن السهر على أمن الوطن وتقديم الخدمات الطبيعية للشعب.

كما دعا سماحته المرشحين إلى “المزيد من الصراحة والصدق” مع أبناء شعبهم في إعلامهم الإنتخابي.

وأشار المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في بيانه الأسبوعي الى أن الإنتخابات جزء من النظام السياسي الذي اختاره هذا البلد، وهو يعتمد على النظام الإجتماعي العام والذي أسس على قيم الحق والعدل والكرامة، وقال: “على كل فرد من أبناء الوطن أن يحاسب نفسه عشر مرات قبل أن يحاسب المسؤولين مرة واحدة لأن الله [لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]”.

وعن كيفية إختيار المرشحين قال سماحته: “حتى عملية إنتخاب المرشحين يجب أن تكون حسب قيم الفرد وليس ارتجالا وبلا معايير”.

وأضاف: “إن مجتمعنا يعتمد على ركيزتين أحدهما النظام السياسي والثانية قناعات الشعب الثابتة التي كوّنتها العقائد الدينية وتراكمات التجارب الحضارية عبر قرون وعلينا أن نعمل دائماً على تمتين كلتا الركيزتين لكي نحظى بحياة آمنة وسعيدة والله المستعان”.

المرجع المدرسي: سبيل تجاوز ظلامات شعوبنا هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، كلاً من المسؤولين في بغداد وأربيل إلى المزيد من اللقاءات البنّاءة بهدف تحقيق أقصى درجات الإندماج بين أبناء العراق في إطار الدستور، وذلك “من أجل تجاوز آثار الماضي السلبية، وبناء شراكةٍ وطنية عليا لكي يصبح العراق مثلاً يحتذى به في المنطقة في تجاوز فتنة الطائفية والعرقية”.

وقال سماحته في بيانه الاسبوعي اليوم الجمعة: “إنا نأسف على ما يجري في منطقة عفرين والتي كنّا ولازلنا في غنىً عن أمثالها إذا عدنا إلى قيَم دينناً وإلى مصالح وطننا”.

وأضاف: “إن العنف لا يورث إلا عنفاً والسبيل الوحيد لتجاوز ظلامات شعوبنا إنما هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع، في ظلال قيم الدين ومصالح الوطن”.

وأشار في ختام حديثه إلى ما يسمع هنا أو هناك في عالمنا اليوم من قرع طبول الحرب، وقال: “إن علينا أن نجنّب المنطقة من كل ما يمكن أن يكون سبباً لإندلاع النزاع العسكري، ذلك لأن المنطقة أصبحت اليوم برميل بارود، وأيّ شرارة طارئة يمكن أن تتسبب في كوارث لا ينجو منها أحد؛ والله المستعان”.