المرجع المدرسي: أهم مهام الحكومة القادمة إعادة اللحمة الوطنية والتركيز على الثوابت

دعا المرجع المدرسي القوى الفائزة في الإنتخابات الى المسارعة في مشاوراتهم لتشكيل الحكومة المترقبة في أقرب فرصة ممكنة وقال: “إن العراق بحاجة إلى
حكومة حكيمة وقوية لكي تتجاوز الظروف الصعبة”.
وأضاف: “إن المهام الموكلة الى الحكومة القادمة كثيرة وأهمها ترميم الشرخ الذي أصاب الشعب بسبب المناكفات السياسية أيام الإنتخابات، ومن ثم إعادة
اللحمة الوطنية والتركيز على الثوابت دون المفارقات الحزبية”.
وقال سماحته في البيان الأسبوعي الذي صدر اليوم الجمعة: “إن اعمار ما هدمته الحرب الطاحنة ضد الإرهاب وتحسين الخدمات واصلاح القوانين بما يتناسب
ومرحلة البناء هي من أهم أولويات الوطن”.
وختم حديثه بالقول: “إننا نأمل أن لا تنقضي أيام الشهر الفضيل قبل بشارة الشعب بحكومته المنتظرة لتكتمل أعيادهم بإذن الله تعالى”.

المرجع المدرسي يدعو تركيا إلى “الكف عن التهديد الذي لا يخدم حق الجوار”

 

أشاد المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي بالجو الإيجابي الذي يسود البلاد قبل الإستحقاق الإنتخابي، لكنّه تمنّى من المرشحين المزيد من التحلي بآداب التنافس وأخلاق النهج الديمقراطي “كي لا تترسخ الحواجز التي تهدد وحدة المجتمع”.
ودعا سماحته في بيان صدر عنه اليوم الجمعة القيادة السياسية في الجارة المسلمة تركيا، إلى الكف عن التهديد الذي لا يخدم حق الجوار وقال: “إن الشعب العراقي قادر بإذن الله تعالى على حماية بلاده كما أنه يسعى لكي لا يصبح العراق منطلقاً للعمليات الإراهبية ضد دول الجوار”.

وأضاف: “إننا نستقبل أيام الشهر الحرام رجب، ونتطلّع أن يسود بلاد المسلمين السلام وأن تخمد نيران الحروب المشتعلة في اليمن وسوريا ومصر وغيرها”.

وختم سماحته البيان قائلاً: “ندعوا ربنا أن ينزل علينا روح المحبة ويؤلف بين قلوبنا، لكي نتجاوز بإذنه عقبات التخلف ونتغلب على ركائز الضعف ونحقق تطلعات الشعوب والله المستعان”.

المرجع المدرسي: سبيل تجاوز ظلامات شعوبنا هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، كلاً من المسؤولين في بغداد وأربيل إلى المزيد من اللقاءات البنّاءة بهدف تحقيق أقصى درجات الإندماج بين أبناء العراق في إطار الدستور، وذلك “من أجل تجاوز آثار الماضي السلبية، وبناء شراكةٍ وطنية عليا لكي يصبح العراق مثلاً يحتذى به في المنطقة في تجاوز فتنة الطائفية والعرقية”.

وقال سماحته في بيانه الاسبوعي اليوم الجمعة: “إنا نأسف على ما يجري في منطقة عفرين والتي كنّا ولازلنا في غنىً عن أمثالها إذا عدنا إلى قيَم دينناً وإلى مصالح وطننا”.

وأضاف: “إن العنف لا يورث إلا عنفاً والسبيل الوحيد لتجاوز ظلامات شعوبنا إنما هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع، في ظلال قيم الدين ومصالح الوطن”.

وأشار في ختام حديثه إلى ما يسمع هنا أو هناك في عالمنا اليوم من قرع طبول الحرب، وقال: “إن علينا أن نجنّب المنطقة من كل ما يمكن أن يكون سبباً لإندلاع النزاع العسكري، ذلك لأن المنطقة أصبحت اليوم برميل بارود، وأيّ شرارة طارئة يمكن أن تتسبب في كوارث لا ينجو منها أحد؛ والله المستعان”.

المرجع المدرسي يرحب بالحوار بين بغداد والإقليم ويدعو لتغليب “لغة الحوار” في صراعات المنطقة

رحب المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي بالحوار القائم بين بغداد والإقليم وأشاد بالتوافقات الأولية في القضايا العالقة وقال: “إنا نأمل أن يكون العراق مثلاً لإتخاذ سبل الحوار بدل التحاكم إلى السلاح”.

ودعى سماحته في بيان صدر عنه اليوم الجمعة، الحكومة التركية إلى أقصى درجات اليقظة لتفويت الفرصة على من يريد لبلادنا الدخول في معارك لا ناقلة لنا فيها ولا جمل وقال: “إن هناك أبداً سبل السلام التي تقيم العدل عبر الحوار البناء”.

وفي ذات السياق ناشد سماحته المتقاتلين في اليمن ـ خصوصاً الجنوب ـ إلى إعتماد لغة الحوار وليس لغة السلاح قائلاً: “إن مستقبل اليمن وإزدهاره إنما هو رهين صناديق الإقتراع وليس أزيز الرصاص ودوي المدافع والصواريخ”.

وقال المرجع المدرسي: “إن الجميع في العالم يبحثون عن مصالحهم ولعل البعض منهم يتحرك شوقاً إلى بيع أسلحته القديمة لتحديث ترسانته حتى لو كان ذلك على حساب إفتعال المشاكل وبالتالي على حساب عشرة ملايين يمني يتضورون جوعاً وأكثر منهم في سوريا يعيشون الآلام”.

وختم البيان بدعوة الشعوب الإسلامية إلى ضرورة اليقظة وصرف الجهود في سبيل إسعاد الشعوب وقال: “وإنما نحن في بلادنا يجب أن نحب أنفسنا وأوطاننا ونتفاهم فيما بيننا ونصرف الجهود في سبيل إسعاد الشعوب والله المستعان”.

العودة الى الدين سبيل السعادة

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ


وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩

(سورة البقرة المباركة)

 

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 22/ رجب الأصب/ 1438 هـ ، الموافق  20/ 04/ 2017 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/7971