المرجع المدرسي يرحب بالحوار بين بغداد والإقليم ويدعو لتغليب “لغة الحوار” في صراعات المنطقة

رحب المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي بالحوار القائم بين بغداد والإقليم وأشاد بالتوافقات الأولية في القضايا العالقة وقال: “إنا نأمل أن يكون العراق مثلاً لإتخاذ سبل الحوار بدل التحاكم إلى السلاح”.

ودعى سماحته في بيان صدر عنه اليوم الجمعة، الحكومة التركية إلى أقصى درجات اليقظة لتفويت الفرصة على من يريد لبلادنا الدخول في معارك لا ناقلة لنا فيها ولا جمل وقال: “إن هناك أبداً سبل السلام التي تقيم العدل عبر الحوار البناء”.

وفي ذات السياق ناشد سماحته المتقاتلين في اليمن ـ خصوصاً الجنوب ـ إلى إعتماد لغة الحوار وليس لغة السلاح قائلاً: “إن مستقبل اليمن وإزدهاره إنما هو رهين صناديق الإقتراع وليس أزيز الرصاص ودوي المدافع والصواريخ”.

وقال المرجع المدرسي: “إن الجميع في العالم يبحثون عن مصالحهم ولعل البعض منهم يتحرك شوقاً إلى بيع أسلحته القديمة لتحديث ترسانته حتى لو كان ذلك على حساب إفتعال المشاكل وبالتالي على حساب عشرة ملايين يمني يتضورون جوعاً وأكثر منهم في سوريا يعيشون الآلام”.

وختم البيان بدعوة الشعوب الإسلامية إلى ضرورة اليقظة وصرف الجهود في سبيل إسعاد الشعوب وقال: “وإنما نحن في بلادنا يجب أن نحب أنفسنا وأوطاننا ونتفاهم فيما بيننا ونصرف الجهود في سبيل إسعاد الشعوب والله المستعان”.

الحكم الديني ”المعتدل“ هو الحل في إدارة الأمة

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥ يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦

(سورة المائدة المباركة)

 

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 28/ محرم الحرم/ 1439 هـ ، الموافق  19/ تشرين الاول – اكتوبر/ 2017 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/8628

متى نواجه ”التخلف“ ؟

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩ إِن يَنصُرْكُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠

(سورة آل عمران المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس 26/ ربيع الأول/ 1434 هـ ، الموافق 07/ شباط – يناير/ 2013 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.