المرجع المدرسي: سبيل تجاوز ظلامات شعوبنا هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، كلاً من المسؤولين في بغداد وأربيل إلى المزيد من اللقاءات البنّاءة بهدف تحقيق أقصى درجات الإندماج بين أبناء العراق في إطار الدستور، وذلك “من أجل تجاوز آثار الماضي السلبية، وبناء شراكةٍ وطنية عليا لكي يصبح العراق مثلاً يحتذى به في المنطقة في تجاوز فتنة الطائفية والعرقية”.

وقال سماحته في بيانه الاسبوعي اليوم الجمعة: “إنا نأسف على ما يجري في منطقة عفرين والتي كنّا ولازلنا في غنىً عن أمثالها إذا عدنا إلى قيَم دينناً وإلى مصالح وطننا”.

وأضاف: “إن العنف لا يورث إلا عنفاً والسبيل الوحيد لتجاوز ظلامات شعوبنا إنما هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع، في ظلال قيم الدين ومصالح الوطن”.

وأشار في ختام حديثه إلى ما يسمع هنا أو هناك في عالمنا اليوم من قرع طبول الحرب، وقال: “إن علينا أن نجنّب المنطقة من كل ما يمكن أن يكون سبباً لإندلاع النزاع العسكري، ذلك لأن المنطقة أصبحت اليوم برميل بارود، وأيّ شرارة طارئة يمكن أن تتسبب في كوارث لا ينجو منها أحد؛ والله المستعان”.

الرسالة سبقت الإنسانية

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّـهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩

(سورة غافر المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 10/ ربيع الآخر/ 1437 هـ ، الموافق  21/ كانون الثاني – يناير/ 2016 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6102
            http://almodarresi.com/ar/archives/6100

 

الإستلهام من ”بصائر التاريخ“

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴿٢٦ لَّقَدْ صَدَقَ اللَّـهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّـهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴿٢٧ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا ﴿٢٨

(سورة الفتح المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 19/ جمادي الآخر/ 1436 هـ ، الموافق  09/ ابريل – نيسان/ 2015 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/5335

 

المرجع المُدرّسي يدعو التحالف الدولي إلى الإسراع بمحاربة الإرهاب ويطالب العشائر السنية بالكفّ عن دعم داعش في مدنهم

 

10-4 1

وصف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي، دام ظله، مبادرة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق والمنطقة بـ “المتأخرة” داعياً إلى الإسراع في محاربة التنظيمات الإرهابية التي بدأت تنتشر في العراق وسوريا.

 

وفي جانب من كلتمه الأسبوعية التي ألقاها،  الخميس، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة بحضور حشد من الزائرين والأهالي؛ قال سماحته: “التحالف العالمي ضد داعش جاء متأخراً رغم أنه كان يعلم منذ سنوات بعيدة بوجود هذا التنظيم وبتحركاته تحت قيادات تنظيم القاعدة آنذاك”.

 

فيما دعا سماحته إلى التعجيل بمحاربة التنظيمات الإرهابية واقتلاعها من الجذور من خلال القضاء على الفكر التكفيري المتطرف، ودعم الفكر المعتدل الذي يدعو إلى التعايش والحرية والوسطية، مطالباً المجتمعات الإسلامية في كافة بلدان العالم بأن تتبع الخطاب الديني المعتدل وتعتبره البديل عن الخطاب الطائفي الدموي الذي تتبناه داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى في المنطقة.

 

هذا وطالب سماحة المرجع المُدرّسي العشائر السنية بالكفّ عن دعم تنظيم داعش في مدنهم لأنهم جاءوا ليقتلوا أبناءهم قبل أن يقتلوا الشيعة، لافتا إلى أن هذه التنظيمات الإرهابية وعدت السنة باحتلال بغداد وكربلاء والنجف خلال أيام قلائل، إلا أنها دمرت الموصل وتكريت والمناطق السنية ولم تستطيع الدخول إلى أي مدينة شيعية حتى الآن.

 

واختتم سماحته مشدداً على ضرورة أن يتبع أبناء الشعب العراقي الخطاب الديني المعتدل الذي يدعوا إلى الوئام والتعايش، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الإعلام الصهيوني الذي يبث النفس الطائفي والثقافة التكفيرية الدموية التي تدعو إلى الاقتتال والتناحر.

 

 

متى نواجه ”التخلف“ ؟

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩ إِن يَنصُرْكُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠

(سورة آل عمران المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس 26/ ربيع الأول/ 1434 هـ ، الموافق 07/ شباط – يناير/ 2013 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.