توصيات المرجع المدرسي للناخبين في الإنتخابات البرلمانية القادمة

 

أصدر المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي اليوم الجمعة توصيات بمناسبة الإستحقاق الإنتخابي القادم جاء فيها:

أولاً: الإنتخابات حق دستوري فرضه الشعب على نفسه حين وافق بالأكثرية على مشروع الدستور العراقي، وهو يتصل بجوهر النظام الحاكم في العراق اليوم.

ثانياً: النظام السياسي في العراق قائم على ركائز المجتمع العراقي وأبرزها قيم الدين الإسلامي الحنيف والذي صاغ الشعب العراقي على امتداد قرون متمادية بما له من إيمان وأخلاق.

ثالثاً: على أبناء الشعب أن يعلموا أن إنتخابهم لشخص يجعلهم مسؤولين على تصرفاته طيلة فترة تمثيله لهم، ومن هنا فعليهم حسن الإنتخاب وتقديم المشورة له ومراقبته المستمرة، ثم تسديده وتأييده لكي يوفق في مسيرته البرلمانية.

رابعاً: على المؤمن أن يراقب ربه ولا يقدم على عمل إلا ابتغاء مرضاته سبحانه وإلا فسوف يحاسب عند لقاء الله.

خامساً: على العلماء و الحكماء أن يقوموا بواجب النصيحة لأبناء الشعب لعل الله يسدد الجميع لما فيه الخير والصلاح والله المستعان.

المرجع المدرسي: إنتخاب المرشحين يجب أن يكون حسب قيم المرشح وليس بلا معايير

 

دعا المرجع المدرسي اليوم الجمعة المسؤولين عن الشأن العام بأن لا تشغلهم حمى الإنتخابات عن السهر على أمن الوطن وتقديم الخدمات الطبيعية للشعب.

كما دعا سماحته المرشحين إلى “المزيد من الصراحة والصدق” مع أبناء شعبهم في إعلامهم الإنتخابي.

وأشار المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في بيانه الأسبوعي الى أن الإنتخابات جزء من النظام السياسي الذي اختاره هذا البلد، وهو يعتمد على النظام الإجتماعي العام والذي أسس على قيم الحق والعدل والكرامة، وقال: “على كل فرد من أبناء الوطن أن يحاسب نفسه عشر مرات قبل أن يحاسب المسؤولين مرة واحدة لأن الله [لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]”.

وعن كيفية إختيار المرشحين قال سماحته: “حتى عملية إنتخاب المرشحين يجب أن تكون حسب قيم الفرد وليس ارتجالا وبلا معايير”.

وأضاف: “إن مجتمعنا يعتمد على ركيزتين أحدهما النظام السياسي والثانية قناعات الشعب الثابتة التي كوّنتها العقائد الدينية وتراكمات التجارب الحضارية عبر قرون وعلينا أن نعمل دائماً على تمتين كلتا الركيزتين لكي نحظى بحياة آمنة وسعيدة والله المستعان”.