المرجع المدرسي يشيد بالإجراءات التي طالت المشتبه بفسادهم ويحذر من محاولات دق أسفين الخلاف بين الشعب العراقي وأشقائه في الجمهورية الإسلامية

 

أشاد المرجع المدرسي بالإجراءات التي طالت المشتبه بفسادهم وقال: “إن الاستجابة لمطالب الشعب ميزة الدولة الصالحة”، ولكنه حذر من مغبة تأخير تشكيل الحكومة، وأهاب بالكتل الفائزة بجعل قيم الدين ومصالح الأمة فوق سائر الإعتبارات.

وفي البيان الصادر عنه اليوم الجمعة حذر سماحته من محاولة جهات مشبوهة من دق إسفين الخلاف بين الشعب العراقي وأشقائه في الجمهورية الإسلامية وقال: “إن صلة الشعب العراقي بأشقائه أقوى من كل المكائد وإننا لن ننسى ما أسداه إخواننا في أيام المحنة الكبرى عند دحر الإرهابيين كما في دعم الإقتصاد في أحلك الظروف”.

وأضاف: “إن أكثر الدولة المهمة في العالم يرفضون الحصار الإقتصادي ومنها الدول الكبرى ودول جارة كتركيا وسوريا ولبنان وباكستان”.

وأكد سماحته أن الشعب العراقي سوف يقف معهم في إطار مصالحه العليا وقال: “نرجو أن تكون محنتهم هذه مجرّد سحابة صيف لا تلبث أن تتقشّع ولن نخون أماناتنا والله المستعان”.

المرجع المدرسي: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “صدمة” وندعو إلى نهضة “قوية”

دعا المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الجمعة، الأمة الإسلامية إلى “نهضة قوية وحكيمة” رداً على القرار الأمريكي الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إنها “صدمة لأبناء الأمة”.

وفي بيانه الأسبوعي الذي صدر عن مكتبه بكربلاء المقدسة، قال سماحته: “إننا ندين قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للدولة الغاصبة”.

وأضاف “إنها حلقة في سلسلة ممتدة ابتداءً من احتلال البلاد الإسلامية بعد الحرب الكونية الأولى ومن ثم تفتيت المسلمين في دول ضمن حدود مفروضة وبالتالي زرع دولة الصهاينة في وسط العالم الإسلامي”.

واعرب المرجع المدرسي، بحسب البيان، عن أمله في أن “يشكل هذا الاعتراف المخالف للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، أن يشكل صدمة لأبناء الأمة لكي يعرفوا أن تخلفهم وتشتتهم وتقاتلهم كل ذلك كان سبب ضعفهم و أن لا مكان للضعيف في هذا العالم المادي الذي حكمنا اليوم”.

وقال “إن علينا أن ننهض بقوة وحكمة من أجل ترميم ما حفر الدهر في واقعنا من أخاديد الوهن، كما علينا ان نعود إلى هدى ربنا سبحانه وحكمة كتابه العزيز وسيرة نبينا صلى الله عليه وآله حتى تعود عزتنا بإذن الله تعالى”.

ورأى المرجع المدرسي أن “هذه الصدمة قد تكون وسيلة لتفشي روح التطرف ولعل ذلك هو هدف من سبّبها”.

وقال سماحته: “علينا أن لا ننجر إلى دعوات الإرهابيين والتكفيريين الفارغة بل نلتزم بالسبل الحكيمة الكفيلة باستعادة قوتنا عبر النهضة الحضارية الشاملة والله المستعان”.