المرجع المدرسي يدعو تركيا إلى “الكف عن التهديد الذي لا يخدم حق الجوار”

 

أشاد المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي بالجو الإيجابي الذي يسود البلاد قبل الإستحقاق الإنتخابي، لكنّه تمنّى من المرشحين المزيد من التحلي بآداب التنافس وأخلاق النهج الديمقراطي “كي لا تترسخ الحواجز التي تهدد وحدة المجتمع”.
ودعا سماحته في بيان صدر عنه اليوم الجمعة القيادة السياسية في الجارة المسلمة تركيا، إلى الكف عن التهديد الذي لا يخدم حق الجوار وقال: “إن الشعب العراقي قادر بإذن الله تعالى على حماية بلاده كما أنه يسعى لكي لا يصبح العراق منطلقاً للعمليات الإراهبية ضد دول الجوار”.

وأضاف: “إننا نستقبل أيام الشهر الحرام رجب، ونتطلّع أن يسود بلاد المسلمين السلام وأن تخمد نيران الحروب المشتعلة في اليمن وسوريا ومصر وغيرها”.

وختم سماحته البيان قائلاً: “ندعوا ربنا أن ينزل علينا روح المحبة ويؤلف بين قلوبنا، لكي نتجاوز بإذنه عقبات التخلف ونتغلب على ركائز الضعف ونحقق تطلعات الشعوب والله المستعان”.

المرجع المدرسي يدعو إلى “منظمة دولية” لمكافحة الإرهاب ويطالب “الفاتيكان” بمواجهة الدعوات العنصرية

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى تأسيس منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة ومتكاملة مع مجلس الأمن لتنسيق الجهود ضد الإرهاب.

يأتي ذلك عقب هجمات وصفها سماحته في بيانه الأسبوعي، الجمعة، بـ “الإجرامية”، كانت قد قامت بها جماعات متشددة في الأردن وتركيا وألمانيا وأمريكا هذا الأسبوع.

وطالب المرجع المدرسي العالم بالمزيد من التعاون لدحر الإرهاب واقتلاعه من جذوره.

وقال سماحته إن العالم لو كان جدياً في محاربة الإرهاب بعد حوادث 11 سبتمبر لكانت البشرية في وضع أمني أفضل.

وأوصى المرجع المدرسي بعدم التعامل مع هذا الخطر المحدق بانتقائية أو عبر حلول جزئية أو سطحية.

ومع اقتراب أعياد الميلاد، دعا المرجع المدرسي إلى تكامل الأديان وبناء الحضارات.

كما دعا سماحته “الحبر الأعظم في الفاتكان” إلى الاعتراف بالإسلام كدين وحضارة ومواجهة الدعوات العنصرية التي لا تغذي إلا الكراهية ولا تخدم إلا المتشددين.

وقال إن العالم يعاني اليوم من أزمات كبيرة ولا يمكن حلها من دون تعاون شامل وعميق من خلال الاعتراف المتبادل بين طوائف البشر وشعوبها وتكاملهم وتعاونهم.

وأضاف، بحسب البيان، “إن هذه دعوة مفتوحة أبلغناها لكل علماء الأديان في العالم قبل عامين في الفاتيكان”.

واعتبر سماحته إن هذا هو الحل الأمثل لمحاربة التشدد واقتلاع جذور الإرهاب.

 

”القانون الإلهي“ أساس الحياة

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚإِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّـهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴿٢٠ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴿٢١ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴿٢٢ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ﴿٢٣ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٤

(سورة الرعد المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 28/ جمادى الآخر/ 1437 هـ ، الموافق  07/ نيسان – أبريل/ 2016 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/6229

 

عدم ”تضييع“ النعم شرط لدوامها

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ


قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٣ قُلِ اللَّـهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿٦٤ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿٦٥

(سورة الأنعام المباركة)

 

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 27/ صفر الخير/ 1437 هـ ، الموافق  10/ ديسمبر– كانون الأول/ 2015 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.