تفسير سورة الصف المباركة _الدرس الاول

العنوان :ماهو المقت ؟

كربلاء المقدسه _يوم الثلاثاء 2018/10/09م الموافق 29/محرم الحرام/1440هـ

المرجع المدرسي: ربيع الأمل فرصة تجديد ذكرى الشهداء والإهتمام بأسرهم

هنأ سماحة المرجع المدرسي اليوم الجمعة شعوب المنطقة والأكراد على وجه الخصوص بأعياد مطلع الربيع طالبا من الله سبحانه البركة فيه لهم وقال: “ما أجمل أن نعيش جميعاً في رحاب الأمل، وأن نشترك الأفراح”.

وأضاف سماحته في بيانه الأسبوعي: “إننا نتطلع إلى ذلك اليوم الذي نودع فيه الكراهية والتخلف، ويكون هدف كل واحد منا وطنه العزيز، ليعيش على ترابه يوم تسود راية العدل ويخيم فيه ظلال الرفاه، ويشترك كل فرد فرد في خيرات البلاد وبلا تمييز”.

ودعا سماحته إلى الإهتمام بأُسر الشهداء وتجديد ذكراهم وعدم نسيان تضحياتهم قائلاً: “إن النظرة الإيجابية إلى المستقبل هي التفاؤل الذي أمرنا به الرسول صلى الله عليه وآله حيث قال: “تفاءلوا بالخير تجدوه”، وإننا في ربيع الأمل نتذكر الشهداء الكرام وقواتنا البواسل الذين حبا الله بهم الأمن والسلام فما أجمل بنا أن نهتمَّ بهم وبأسرهم ونجدد ذكراهم”.

وختم حديثه بالقول: “إن السعادة كلٌ لا يتجزأ، وعلينا أن نسعى من أجل سعادة الشعب بأجمعه حتى تتم السعادة لنا أيضاً والله المستعان”.

المرجع المدرسي: سبيل تجاوز ظلامات شعوبنا هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، كلاً من المسؤولين في بغداد وأربيل إلى المزيد من اللقاءات البنّاءة بهدف تحقيق أقصى درجات الإندماج بين أبناء العراق في إطار الدستور، وذلك “من أجل تجاوز آثار الماضي السلبية، وبناء شراكةٍ وطنية عليا لكي يصبح العراق مثلاً يحتذى به في المنطقة في تجاوز فتنة الطائفية والعرقية”.

وقال سماحته في بيانه الاسبوعي اليوم الجمعة: “إنا نأسف على ما يجري في منطقة عفرين والتي كنّا ولازلنا في غنىً عن أمثالها إذا عدنا إلى قيَم دينناً وإلى مصالح وطننا”.

وأضاف: “إن العنف لا يورث إلا عنفاً والسبيل الوحيد لتجاوز ظلامات شعوبنا إنما هو الحوار البنّاء من أجل تحقيق العدالة للجميع، في ظلال قيم الدين ومصالح الوطن”.

وأشار في ختام حديثه إلى ما يسمع هنا أو هناك في عالمنا اليوم من قرع طبول الحرب، وقال: “إن علينا أن نجنّب المنطقة من كل ما يمكن أن يكون سبباً لإندلاع النزاع العسكري، ذلك لأن المنطقة أصبحت اليوم برميل بارود، وأيّ شرارة طارئة يمكن أن تتسبب في كوارث لا ينجو منها أحد؛ والله المستعان”.

علينا مواجهة الدعوات العنصرية

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴿٦٤

(سورة آل عمران المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 22/ ربيع الأول/ 1438 هـ ، الموافق 22/ ديسمبر – كانون الثاني/ 2016 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/7180

 

مكتب المرجع المُدرّسي يتهم “الدول المارقة” بتفجير الكرادة ويدعو الى وحدة العراقيين

 

أدان مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي، دام ظله، التفجير الدامي الذي وقع في منطقة الكرادة وسط بغداد وأسفر عن استشهاد وإصابة المئات من المدنيين.

وفي بيان صدر عن مكتب المرجع المُدرّسي في كربلاء، اليوم، أتهم ما وصفه بـ “الدول المارقة” بدعم مثل هذه العمليات الإرهابية.

ودعا البيان، إلى ضرورة وحدة العراقيين في مواجهة خطر الإرهاب ومؤامرات هذه الدول. وبحسب البيان، فإن الخطر الذي يهدد الجميع وبلا استثناء جاء لدعم جدية النظام الدولي في محاربة الإرهاب.

 

مكتب سماحة المرجع المُدرّسي (دام ظله)

الإرث الأموي الفاسد

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١

(سورة التوبة المباركة)

 

كلمة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدّرسي (دام ظله) التي ألقاها يوم الخميس، 20/ جمادي الأولى/ 1436 هـ ، الموافق  12/ مارس – آذار/ 2015 م ، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة على جمع من الأهالي والزائرين.

 

للمزيد: http://almodarresi.com/ar/archives/5184