Search Website

المرجع المدرسي لطلبة البحث الخارج: الحب والبغض في الله معيار لمعرفة الإيمان في القلب

المرجع المدرسي لطلبة البحث الخارج: الحب والبغض في الله معيار لمعرفة الإيمان في القلب

قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إن معيار معرفة الإيمان في القلب هو الحب والبغض في الله، مؤكداً أن نسبة كبيرة من النصوص تبيّن هذه الحقيقة وتدعو إلى معرفة الإنسان لنفسه من خلال هذا المعيار.

جاء ذلك خلال درس التفسير اليومي الذي يلقيه بحضور جمع من العلماء وطلبة البحث الخارج في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة.

وفي تفسير قوله تعالى من سورة الزمر: “وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ” قال سماحته: “إن من علامات الإيمان في القلب أيضاً الراحة الناتجة عن سماع ذكر الله، فيما يكون الاشمئزاز الذي جاء في الآية الكريمة من علامات المنافقين الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر”.

وتابع سماحته: “إن في الإسلام معاييراً تبيّنها لنا آيات القرآن الكريم والروايات الشريفة والتي تتحدث بوضوح تارة وبالإشارات تارة أخرى عن علامات المؤمن والمنافق والمحب والمبغض وسائر القيم الأخرى”.

هذا وأوضح سماحة المرجع المدرسي أن المؤمن هو ذلك الذي يستبشر بذكر الله ويتغير جذرياً بمجرد سماع لفظ الجلالة حتى يطمئن ويسكن فؤاده، مستشهداً حول ذلك بالنبي (ص) الذي كان يستبشر عندما يستمع لصوت المؤذن للصلاة.

ولفت سماحته إلى أن سبب اشمئزاز المنافقين من ذكر الله هو تعلق قلوبهم بالدنيا وعدم التطلع إلى الآخرة التي يفترض أن يسعى إليها.