قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله أن الله يتجلى للحجاج في مكان ما بقدر ما في البقاع المقدسة، فقد يحصل ذلك في عرفة وقد يكون ذلك في المشعر الحرام وقد يكون في حال الطواف، كما أنه ليس بالضرورة أن تكون بنفس الدرجة وبذات اللحظة.
وأشار سماحته في لقاء جمعه في بعثة الحج الدينية لسماحته بمكة المكرمة بحجاج من حملة البركة من سلطنة عمان في مقدمتهم سماحة السيد سلمان الموسوي ، أشار إلى أن الذنوب تمنع الإنسان من الاتصال والتجلي القلبي مع الله، وكيف نحقق هذا الاتصال علينا بتكرار طرق الباب حتى ينفتح لنا، وذلك عبر الأدعية والأعمال الصالح المختلفة.
وأوضح سماحته بأن الله أعطانا هذه الفرصة لضيافته؛ في الوقت الذي تسنح لكثيرين ممن يتمنون المجيء، فلا ينبغي علينا إزاء هذه الفرصة أن نفرط فيها وعلينا استثمارها بالشكل الأمثل، وأن تكون ضمانة لدى لاستمرار الهداية.
وختم سماحته كلمته بالدعوة إلى لا ينسى الحجاج الابتهال إلى الله بأن يعم الأمن والاستقرار كل بلاد المسلمين، وأن تسود روح التآلف والمحبة بينهم وأن نتوسل بشكل دائم بنهج الاعتدال والطرح الهادئ في العلاقة ما بين سائر الاتجاهات الدينية في الأمة.
